شهدت قرية الشبراوين التابعة لمركز ههيا بمحافظة الشرقية، افتتاح مستشفى «25 يناير الخيري»، بحضور محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، ونقيب الصحفيين خالد البلشي، وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين، ومجلس أمناء المستشفى وعدد من المسؤولين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وقال الصحفي محمد الجارحي، عضو نقابة الصحفيين، ومؤسس مشروع مستشفى 25 يناير في كلمته على هامش الافتتاح الرسمي للمستشفي «اليوم هو أسعد يوم في حياتي، تعلمنا من الألم كيف يصنع الأمل، ومن الفقد كيف تصنع الحياة، واجهنا كل الاختبارات بالحلم والصبر والأمل والعمل، حتى تحقق حلم بناء وافتتاح مستشفى 25 يناير في قرية الشبراوين».
وأضاف مؤسس مستشفى 25 يناير، بعدما تبدلت الأحوال وجرى تشويه التجربة والحلم، واقترح البعض تغيير اسم المستشفى، تمسكنا به لأن الأمم لا تخجل من أحلامها، والأمم التي تخجل من أحلامها تموت واقفة.
وأشار «الجارحي» في 25 أكتوبر 2011 توفي نجله «أحمد» بعد رحلة مرضية صعبة استمرت لمدة عامين، تخللها معاناة البحث عن سرير عناية مركزة، وإحساس بالعجز أمام المرض القاتل وهو يتألم، ولم يستطع فعل شيء له، متابعًا: تلقيت مكالمة من زوجتي تخبرني أن ابني مريض بشدة، وبعد دقائق توفي، فبدلاً من الاستسلام للحزن، حولت الألم إلى أمل لأي أب قد يمر بالظروف التي مررت بها.
وتابع: بعد مرور أسبوعين، في الحادي عشر من نوفمبر 2011 كنت مقررًا افتتاح عيادة في المقر القديم للجمعية، ويشاء القدر أن تتحول العيادة إلى مركز أكبر، نشرت الصور على تويتر، وخلال 48 ساعة وصلنا أول جهاز تبرع، ومن هنا جاءت فكرة «تاكسي الخير»، حيث كنت أذهب إلى الناس أو أنتظرهم، وجمعنا ثمن أرض المستشفى، وبجانبها تم بناء هذا الصرح الطبي.
وأشار إلى تدخل رئاسة الجمهورية لحل أزمة تزويد المستشفى، وبدلاً من أن يكون 5 طوابق أصبح 8 طوابق.
من جانبها قالت الدكتورة مها الرباط، وزيرة الصحة الأسبق ورئيسة مجلس أمناء مستشفى 25 بالشبراوين: «نشهد اليوم افتتاح هذا الصرح الطبي الكبير ليقدم خدمة إنسانية، ويأتي هذا المستشفى كأحد نماذج التكامل الحقيقي بين الدولة والمجتمع المدني لتقديم الخدمات الطبية، نعتبره نموذجًا للشراكة المسؤولة لتقديم نموذج مشرف، افتتاح المستشفى اليوم بداية طريق للعطاء الاجتماعي يجمع بين الكفاءة الطبية والرعاية الإنسانية وتقديم الخدمات للمرضى بالشرقية والمحافظات المجاورة».
وأضافت هذا المستشفى يؤكد أن العمل الخيري في مصر له جذور عميقة، ونؤمن بأن الشراكة بين الدولة والمجتمع المدني هي السبيل لتحقيق التنمية المستدامة، نلتزم بأن يُدار المستشفى بأمانة ومسؤولية وشفافية، حفاظًا على الثقة الممنوحة لهذا الصرح، ويظل مفتوحًا أمام الجميع، ويبقى منارة للخدمة الطبية وملاذًا لكل مريض مع الالتزام بأقصى معايير الجودة.
وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي، استشاري الباطنة في مستشفى 25 يناير، أن المستشفى يضم عدة أقسام، منها: مستشفى الطوارئ المتاح 24 ساعة، ومزود بأحدث الأجهزة والإمكانات، وقسم للأشعة يشمل الأشعة المقطعية، وأشعة السونار، والأشعة العادية، وأشعة الإيكو بالمجان وبدون أي رسوم من المرضى.
وأضاف، في الطابق الثاني توجد عيادات خارجية مثل الباطنة والجراحة والنساء والرمد والأنف والأذن والصدر والجلدية، وكل العيادات مزودة بأحدث الأجهزة، وكل ذلك بالمجان، كما أن المستشفى مجهز بوحدة عناية مركزة على أحدث مستوى، وتضم قسمًا داخليًا للحالات البسيطة التي تحتاج إلى فحوصات، وجناحًا خاصًا بالعمليات مجهزًا على أحدث مستوى.
جانب من افتتاح المستشفي
جانب من افتتاح المستشفي
جانب من افتتاح المستشفي
جانب من افتتاح المستشفي