لماذا تم تجديد الثقة لمحافظ الدقهلية؟
جددت القيادة السياسية الثقة في اللواء طارق مرزوق محافظًا للدقهلية للمرة الثانية، وذلك لقدرته على إدارة ملفات التنمية والخدمات بالمحافظة بفعالية وكفاءة، وتحقيق تطلعات المواطنين على أرض الواقع.
أثبت المحافظ حرصه على التواجد المستمر بين المواطنين في مختلف المراكز والمدن والقرى، حيث اشتهرت جولاته المفاجئة التي تهدف للوقوف على أرض الواقع ومتابعة مستوى الخدمات، ورصد أي معوقات قد تعترض الأداء التنفيذي. ويتميز اللواء مرزوق بتواجده بين الأهالي بدون حراسة، وهو ما أكسبه احترام وثقة المواطنين وجعلهم يشعرون بقربه واهتمامه المباشر بمشاكلهم اليومية.
تمكن المحافظ من تطوير الجهاز التنفيذي بالمحافظة بشكل كبير، من خلال متابعة دقيقة لجميع الإدارات، وتحفيز الأداء الجاد، ومعالجة أي إخفاقات أو تقصير في تقديم الخدمات. وقد أسهم هذا النهج في القضاء على مظاهر الفشل الإداري التي كانت تظهر في بعض القطاعات، ورفع كفاءة العمل وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
اعتمد اللواء مرزوق على نظام التفتيش الدوري والميداني المفاجئ، وهو أسلوب يضمن رصد أي تقصير أو قصور في تقديم الخدمات، واتخاذ قرارات سريعة وحاسمة لمعالجة المشكلات فور حدوثها. هذا الأسلوب ساهم في تحسين الأداء العام للقطاعات المختلفة، وضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين.
حرص المحافظ على الاستماع مباشرة لمطالب وشكاوى المواطنين دون وسطاء، والتفاعل مع مشاكلهم بشكل سريع وعملي. هذه السياسة جعلت قراراته أكثر واقعية، ووفرت قاعدة بيانات حقيقية حول احتياجات الأهالي، وهو ما يعكس اهتمامه بالمواطن كأولوية قصوى في عمله.
بالإضافة إلى تحسين العمل الإداري والخدمي، ركز المحافظ على جذب الاستثمارات وتنمية المشروعات الاقتصادية في المحافظة، ووضع رؤية واضحة لتطوير عدد من المناطق الحيوية، وأبرزها مدينة جمصة. تأتي هذه الجهود ضمن خطط تنموية تهدف إلى خلق فرص عمل جديدة، تعزيز النشاط الاقتصادي، ورفع مستوى المعيشة لأبناء المحافظة.