ads
ads

الصيام اتحول لإرادة وعزيمة.. "محمود قابيل" بطل قنا في ذكرى انتصارات العاشر من رمضان: كنا ظهر لبعض أثناء العبور

العم محمود قابيل بطل من ابطال حرب اكتوبر
العم محمود قابيل بطل من ابطال حرب اكتوبر

رغم مرور 52 عامًا على انتصارات حرب أكتوبر المجيدة مازالت تفاصيل معركة الكرامة حاضرة بكل تفاصيلها في ذاكرة البطل الشجاع “محمود قابيل محمد” ابن قرية المراشدة مركز الوقف شمال محافظة قنا، الذي التحق بالقوات المسلحة بتاريخ 1962/12/13، يرويها ويدونها بأوراق ليتذكر خلالها لحظات الفخر والاعتزاز في صعودهم على خط بارليف، ولحظات من الفرح والدموع في رفع العلم المصري والهتافات الله أكبر في كل مكان على الجانب الآخر من القناة.

محمود قابيل محمد، أحد الجنود المشاركين في حرب السادس من أكتوبر المجيدة، ضمن سلاح المهندسين، يروي في حديثه مع “أهل مصر” أحداث الحرب التي عاشها هو وزملاؤه الأبطال، موضحًا أنه قضى في القوات المسلحة مدة 13 عامًا. في هذه الفترة شارك في ثلاث معارك من عام 64 إلى عام 66 وحضر عام 67 وعام 73، وكانت وظيفته كيف يقوم بتصنيع عبوات من المتفجرات ورص الألغام المضادة للدبابات أو الألغام المضادة للأفراد، وهذا كان واجب سلاح المهندسين.

يتذكر “قابيل” أصعب المواقف التي مرت علينا هي نكسة 67، وكان وقتها في الخدمة وكنا نسير وسط الجبال بالأيام والليالي دون نوم وأكل وشرب لا يحمل سوى سلاحه الشخصي، وكنا نروي عطشنا بماء البول حتى نستطيع الصمود.

وتابع أنه شارك في تدمير خط بارليف، حيث كنت أقوم بزرع عبوات الألغام ورصها لتفجير المواقع الترابية.

يوم النصر يؤكد العم “محمود” أنه لم يعلم بساعة الصفر إلا قبلها بدقائق، وخلالها بثواني ارتدى هو وزملاؤه ملابس الحرب وبدأوا في الخروج من أماكنهم مرددين هتافات الله أكبر الله أكبر، لافتًا أنه كان من الجنود الأوائل الذين صعدوا الساتر الترابي، ونزلوا السلالم الخشبية لباقي الجنود للصعود عليها حتى تم رفع العلم المصري على التبة المسحورة.

وأضاف أنه بعد النصر استقبلنا بحفاوة كبيرة من الشعب المصري، وأهل قريتي المراشدة بعد 13 عاما خدمة في القوات المسلحة، وحصلت على شهادات تقدير من القوات المسلحة كأحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة، وكما تم تعييني بشركة السكر بمركز نجع حمادي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً