تنفرد أهل مصر بنشر التحقيقات فى قضية عروس بورسعيد فاطمة خليل التى توفيت اثناء زيارتها لمنزل أسرة خطيبها ' محمود' بمنطقة رى6 جنوب بورسعيد أول
و باشرت جهات التحقيق استجواب جميع المتواجدين داخل المنزل وقت الواقعة، و عددهم ' 11” حيث بدت القضية في بدايتها لغزًا معقدًا بسبب تضارب الأقوال والروايات حول ملابسات الوفاة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف التحريات لكشف الحقيقة.
وأسفرت التحريات عن أن المتهمة الرئيسية هي “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بعدما كشفت مناقشتها أمام جهات التحقيق تفاصيل الواقعة ودوافعها ، وبحضور المتهمه أمام مكتب المستشار وكيل النائب العام مع حضور معها كلا من خالد محمد صالح ، وعبد الرحمن محمد عطا المحاميين لحضورهم مع المتهمه
حيث قامت المتهمه بادلاء بأقوالها بالآتي:
حضرت المتوفيه ' فاطمة' الي منزل خطيبها ' محمود' وهي ووالدتها للإفطار ، وعندما تأخر الوقت وصعوبة العوده الي منزلهما بحي الزهور لعدم توافر وسيلة مواصلات مما اضطرهما الي المبيت بمنزل عائله خطيبها بغرفة مستقلة
وأضافت المتهمة ، وفي الساعه التاسعة مساءا قام محمود و المتوفية بإستقلال الدراجة النارية الخاصة به للذهاب الي اقرب سوبر ماركت لإحضار السحور ، وقاما بالعوده والجلوس كأسره واحده و جميع من في المنزل لمشاهدة التلفزيون ، ثم بعد ذالك قام. الجميع للنوم وفي تمام الساعة الثامنة صباحا ذهب كل من في البيت الي عمله ، وتبقى في المنزل المتوفيه ووالدتها وخطيبها وأمه وبنت اخت خطيب المتوفيه المدعوه ( شهده) لتجهيز الافطار
وقفت ادامها وزقتها
و تابعت المتهمة وبعد ذلك ذهبت المتوفية والمدعوه شهد الي التنزه حول المنزل ، وبعد ربع ساعة تركت شهد فاطمة وذهبت الي جدتها لتخبرها أنها مريضة ، وتعاني من تعب و و قامت المتوفية بالصعود الي الدور الثاني وهي شقه بذات المنزل بدون ابواب ، ولا شبابيك ' طوب أحمر ' غير معده للسكن ، لرؤية مكان مسكن الزوجية ، ثم صعدت خلفها وطلبت المتوفيه منى فرشاة للشعر ، حيث كان بحوزتها مرآه وهاتف محمول وعند عودتى بالفرشاه حدث بيننا حوار وصل الى حدته لمشاده كلامية و سمعتها وهى تقول ' ريحتك وحشه' و حدثت مشادة بيينا و خلاف علي مسكن الزوجية الذي اتفق جميع أطراف المنزل علي تقسيم شقتى الي شقتين وبذلك يكون نصيبى نصف الشقة و اتفق جميع من بالمنزل علي تقسمه مما أثار دافع غضبى وغيرتي
و كنت اقف امامها ' وجها لوجه ' ثم قمت بدفعها على الارض ، فسقطت ، فأقتربت منها و قمت بخنقها بأستخدام شال كانت ترتديه لمدة دقيقتين مما ادي الي ازهاق روحها ' وأدى ذلك الي تجلط دموي للرقبه وكسر في القصبه الهوائية'
مكنتش أقصد أموتها
واستطردت المتهمة. ، بعد ذلك قمت بفك الطرحة التي كانت ترتديها المتوفيه ووضعتها علي مرتبه كانت موجوده بذات الشقه وحاولت انقاذها ' مكنتش أقصد أموتها ' ثم نزلت الي منزل العائله لاستكمال اعمال المنزل ، بعدها سألت والده المتوفيه عن ابنتها فأجاب الجميع أنها نائمة في غرفة نومها ، فطرقت الام باب الغرفة وشاهدت ابنتها ملقاه علي سرير فخرجت مطمئنه أن ابنتها نائمه 'وضعت بطاطين على السرير ' ومن ثم وبعد وقت قلقت الام علي ابنتها وتوجهت لايقاظها من النوم فلم تجدها في مكانها فقام المتواجدين بالمنزل بالبحث عنها واستيقظ محمود خطيبها من النوم وقام بالبحث عنها فوجدها بالدور العلوي جزء منها علي الارض وجزء علي المرتبه ، فبادر الجميع بالصياح وقاموا بطلب الإسعاف و بإبلاغ قسم شرطة الجنوب