كشفت والدة الطفل إبراهيم علي إبراهيم البالغ من العمر 7 سنوات، والذي راح ضحية الغدر على يد جاره تفاصيل محزنة في الواقعة التي هزت محافظة الشرقية.
وقالت والدة المجني عليه في تصريح لـ"أهل مصر" إن ابنها خرج عصر يوم السبت الماضي من المنزل لشراء بعض المتطلبات ولم يعد، وبدأت الأسرة في البحث عنه لكن دون جدوي.
وأضافت أنه تم تحرير محضر اختفاء الطفل بقسم شرطة ثان، وخلال عمليات البحث شارك المتهم وزوجته معنا في أعمال البحث وفي تلك الأثناء لم تظهر عليهما أي علامات تثير الشك.
وأشارت فوجئنا بالأجهزة الأمنية عثرت على جثمانه بمنطقة صحراوية تابعة لدائرة القسم وبتفريغ كاميرات المراقبة تمكنت من تحديد هوية الجاني وجري ضبطه واقتياده إلى ديوان المركز.
وأوضحت أن الجاني تربطهم به صلة نسب من ناحية الأب ولا يوجد أي خلافات بينهم وجمعهم العيش والملح ولم تكن تتوقع أن يقوم المتهم بفعلته الشنيعة.
ولفتت الأم الثكلى، إلى أن المتهم قبل نحو شهر من الواقعة طلب من جد ابنها مبلغًا ماليًا قدره 200 ألف سلف لمروره بضائقة مالية الا أن الأخير أخبره أنه ليس لدية القدرة على إعطائه.
واختتمت حديثها مطالبة بالقصاص العادل لابنها قائلة: "زي ما موت ابني هو كمان لازم يموت".