شيّع المئات من أهالي قرية ترسا التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، جثمان الطالب الأزهري ومقرئ القرآن الكريم الشيخ محمد عجمي، إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، وذلك عقب وفاته إثر حادث دهس تعرض له بعد خروجه من المسجد مباشرة عقب إمامته للمصلين في صلاة التهجد بالقاهرة.
وشهدت الجنازة حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية وأصدقاء الفقيد، الذين حرصوا على المشاركة في وداعه، مؤكدين أنه كان مثالًا لحسن الخلق والسيرة الطيبة، كما عُرف بحفظه لكتاب الله وحرصه الدائم على إمامة المصلين وتعليم القرآن الكريم، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض الشيخ محمد عجمي لحادث دهس بسيارة أثناء خروجه من المسجد عقب انتهائه من إمامة المصلين في صلاة التهجد، ما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته، الأمر الذي خلّف حالة من الصدمة والحزن بين أبناء قريته ومعارفه.
وأكد عدد من أهالي قرية ترسا أن الفقيد كان محبوبًا بين الجميع، ويُعرف بأخلاقه الطيبة وارتباطه بالقرآن الكريم، مشيرين إلى أن خبر وفاته المفاجئ خيّم بالحزن على أهالي القرية.