قال جدّ الطالب محمد وليد إن حفيده عاد إلى المنزل يوم الخميس وهو يبكي بشدة، وعند سؤاله عن السبب أخبرهم بأن أحد زملائه قام بضربه بالقلم في عينه داخل المدرسة، وعلى الفور اصطحبته والدته إلى طبيبة للكشف عليه، التي أكدت وجود إصابة في العين.
الجد و المجني عليه
وأضاف الجد أن حالة محمد ساءت في اليوم التالي، حيث بدأ يصرخ من شدة الألم في عينه، فقام والده بأخذه على الفور لمستشفى الباجور التخصصي، والتي قررت تحويله إلى مستشفى شبين الكوم الجامعي، وهناك أخبرهم الأطباء أن العين تعرضت لانفجار وتحتاج إلى تدخل جراحي عاجل، وبالفعل تم إجراء عملية جراحية لاستخراج سنّ القلم من عين محمد، إلا أن الأطباء أخبرونا في النهاية بأن العين تضررت بشدة ولا أمل في استعادة الإبصار بها.
وأشار الجد إلى أنهم حاولوا في البداية تحرير محضر بالواقعة فور حدوثها، إلا أنه طُلب منهم إحضار ناظر المدرسة والطالب المتسبب في الإصابة، ما اضطرهم إلى التوجه سريعًا إلى المستشفى لإنقاذ الطفل، وبعد ذلك تم تحرير المحضر داخل مستشفى شبين الكوم الجامعي، لكنهم فوجئوا بأن الواقعة سُجلت على أنها مجرد 'خربوش في العين'، رغم أن المستشفى استخرجت سن قلم من عين محمد أثناء العملية.
وفي ختام حديثه، طالب جدّ الطفل بضرورة محاسبة المسؤولين وإعادة حق حفيده، مؤكدًا أن محمد لا يتجاوز 7 سنوات، ولا يعقل أن يعود من مدرسته مصابًا بهذه الطريقه مؤكدا أن والد الطفل يعمل باليومية وظروف الأسرة صعبة للغاية، مطالبًا الجهات المعنية بالتدخل في حاله محمد بعد أن فقد بصره.