ads
ads

الأم المثالية بسوهاج لـ"أهل مصر": دموعي كانت طريق النجاح.. كنت شايفة في كل قطرة خطوة تقربني لحلمي

الأم المثالية
الأم المثالية

في أحد بيوت محافظة سوهاج البسيطة؛ حيث تختلط ملامح الصبر بالأمل، سطرت جملات حلمي علي، أم مصرية قصة كفاح استثنائية، لم تكن مجرد رحلة حياة عادية؛ بل ملحمة إنسانية عنوانها التضحية والإصرار.

سنوات طويلة قضتها هذه الأم بين مسؤوليات قاسية وظروف صعبة، لكنها لم تسمح يومًا لليأس أن يتسلل إلى قلبها، واضعة نصب عينيها هدفًا واحدًا: 'أن ترى بناتها في أفضل حال'.

طريق النجاح مليء بالتحديات

وتقول جملات الأم المثالية، في تصريحات خاصة لـ'أهل مصر': 'إن الطريق لم يكن سهلًا، بل كان مليئًا بالتحديات التي كادت أن تكسرها في أحيان كثيرة، لكنها كانت تستمد قوتها من حبها لبناتها وإيمانها بأن الله لا يضيع تعب أحد'.

وأضافت: 'كنت ببكي كتير، بس عمري ما استسلمت كنت شايفة في كل دمعة خطوة تقربني لحلمي'.

ومع مرور السنوات، بدأت ملامح الحلم تتشكل على أرض الواقع، الابنة الكبرى، صفاء، 38 عامًا، لم تكتفِ بالحصول على بكالوريوس العلوم؛ بل واصلت طريقها العلمي بإصرار، فحصلت على دبلومتين وتمهيدي ماجستير، وتستكمل مسيرتها كباحثة طموحة تسعى لإثبات نفسها في مجالها.

أما عبير، 36 عامًا، فقد اختارت طريقًا لا يقل صعوبة، حيث التحقت بكلية الصيدلة، ونجحت في التخرج منها، ثم عززت خبراتها بدبلومة في إدارة المستشفيات، لتعمل اليوم بإحدى المستشفيات، مقدمة نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية العاملة.

ولم تكن 'آيات' أقل حظًا من شقيقاتها، إذ تخرجت في كلية العلوم، وحصلت على دبلومة، قبل أن تستقر حياتها الأسرية، لتبدأ فصلًا جديدًا من النجاح بطريقتها الخاصة.

الإصرار والدعاء سر النجاح

وتؤكد الأم أن سر نجاحها لم يكن في الإمكانيات؛ بل في الإصرار والدعاء، قائلة: 'مكنش عندي غير ربنا، وصبري، وحبي ليهم… كنت دايمًا بقول يا رب تعب قلبي ميضعش'.

اليوم، وبعد أن حصدت ثمار سنوات الكفاح، تنظر هذه الأم إلى بناتها بفخر ورضا، معتبرة أن كل لحظة تعب عاشتها كانت تستحق، وأن ما وصلت إليه بناتها هو أعظم تكريم لها في الحياة.

قصة هذه الأم ليست مجرد حكاية نجاح، بل رسالة أمل لكل من يمر بظروف صعبة، بأن الصبر والعمل الصادق قادران على صناعة المعجزات، وأن خلف كل نجاح عظيم، قلب أم لم يعرف الاستسلام.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
أمير قطر يستقبل الرئيس السيسي في الدوحة