توافد العشرات من أهالي قرية المراشدة بمركز الوقف، شمال محافظة قنا، لزيارة القبور في أول أيام عيد الفطر لزيارة الموتي وتعتبر من الطقوس والعادات.
بالنسبة لأهالي القرية زيارة المقابر هو نوع من أنواع الوفاء للموتي حتى لايدعوهم يفرحون بالعيد بعيدا عنهم.
ويحرصون علي تناول المأكولات اللذيذة مثل الكعك والحلويات والفواكه وقراءة القرآن في المقابر ورش الشجر بالمياه وزيارة المقامات داخل المقابر ، يؤمنون أن تلك العادات تنير القبور.
قالت عائشه أبو المجد ، أنها معتادة على زيارة القبور في الأعياد ، أن العيد لا يكون له أي فرحة إلا بعد زيارة المقابر والمقامات والدعاء لهم.
وتضيف نهي إسماعيل ،إنها تقطع مسافة بعيده لزيارة والدتها ولقراءة القرآن على أرواح الاموات، مشيره إلي أن زيارة المقابر أمر أساسي في أول أيام العيد فهي تفضل أن تزور الموتي حتي تشعر بروحهم من حولها.
وأشارت سعدية متولي ،بنيحي المقابر لقراءة الفاتحة على أرواحهم والدعاء لهم ورش المياه على قبورهم وزراعه الصبار للتخفيف عنهم_ بحسب قولها، ثم العودة إلى المنزل.
واكدت سعيدة علي ، أنها تصطحب اولادها للمقابر لزيارة والدهم والقراءه القرآن على روحه وتوزيع الحلوي والفاكهة والمخبوزات.
ولفتت، أحلام يوسف أن زيارة المقابر هي المخرج الوحيد للسيدات بقري مركز الوقف وهي عادة ورثناها أبا عن جد،مؤكدة أن زيارة المقابر نوع من أنواع الوفاء للميت،خاصه وأنه حسب اعتقادهن يشعر الميت ويفرح بزيارتهن له في أول أيام العيد.