نفذت مصلحة السجون المصرية خلال الساعات الماضية حكم الإعدام على المدعو 'جمال. ا'، عامل زراعي، والمتهم بإنهاء حياة الصغيرة 'سجدة'، ابنة كفر الشيخ، وذلك عقب تأييد محكمة النقض لحكم إعدامه، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا.
ومن جانبه أعلن 'السيد أشرف'، والد الصغيرة سجدة تلقيه اتصالًا هاتفيًا من الأجهزة الأمنية يبلغه بتنفيذ حكم الإعدام على المتهم بإنهاء حياة ابنته، وعبر والد المجني عليها عن فرحته بتنفيذ حكم الإعدام على المتهم، متوجهًا بالشكر للأجهزة الأمنية، والقضاء المصري الذي أعاد حق ابنته.
محكمة. أرشيفية
وكانت محكمة النقض قد أيدت يوم 15 يناير من العام الماضي حكم الإعدام الصادر بحق المتهم من محكمة جنايات كفر الشيخ في مايو 2022.
تفاصيل هذه القضية تعود عندما أحال المحام العام لنيابة كفر الشيخ الكلية، المدعو 'جمال. ا. أ. أ'، 59 عامًا، عامل زراعي، مقيم بالحامول، لمحكمة جنايات كفر الشيخ؛ لاتهامه بإنهاء حياة المجني عليها الطفلة 'سجدة السيد أشرف'، عمدًا من غير سبق إصرار أو ترصد.
وكشفت أوراق القضية أن المتهم أنهى حياة المجني عليها عمدًا من غير سبق إصرارا أو ترصد، بأنه وحال إبصاره إياها بالطريق العام اختمرت برأسه فكرة وقاعه إياها بغير رضاها فاستدرجها بالحيلة إلى مسكنه متخذًا صغر سنها وبراءة طفولتها موطنًا لذلك، وما أن جنح بها قصيًا عن أعين الأنام حتى طرحها أرضًا، ونزع عنها ملابسها وحسر سترته عنه وجثم عليها كي يقضي منها وطرًا، وما أن أطلقت صياحها مستغيثة حتى كم فاها راطمًا رأسها أرضًا قاصدًا من وراء ذلك إزهاق روحها محدثًا إصابتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية الخاص بها والتي أودت بحياتها على النحو المثبت بالتحقيقات.
وتبين من أوراق القضية أن تلك الجناية اقترنت بها جنايتين أخرتين وهما أنه في ذات الزمان والمكان قام المتهم الأول بخطف المجني عليها بالتحايل إذ ما أن أبصرها تسير بالطريق العام حتى دنا منها عارضًا عليها اصطحابها إلى مسكنه؛ لإعطائها بعض الحلوى مستغلًا براءة طفولتها فانخدعت بذلك وتوجهت رفقته، وتمكن بتلك الوسيلة من استدراجها لمسكنه مباعدًا بينها وبين أعين الرقباء وذويها قاصدًا من وراء ذلك وقاعها على النحو المبين بالتحقيقات.
كما اقترنت بتلك الجناية جناية أخرى وهي شروع المتهم الأول في وقاع المجني عليها بغير رضاها حال كونها لم تبلغ من العمر 18 عامًا، إذ أنه ما أن أتم جريمته ودلف بالمجني عليها لمسكنه حيلة حتى طرحها عنوة أرضًا، ونزع عنها ملابسها، وحسر عنه سترته وجثم عليها كي يقضي منها وطرًا، وما أن أطلقت صياحها مستغيثة كم أنفاسها ورطم رأسها أرضًا، وهم على مواقعتها وخرت على إثر ذلك صريعة على النحو المبين فى التحقيقات.