تعيش قرية جهينة البحرية التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية حالة من الحزن والصدمة، عقب نبأ وفاة والدة طبيب أنهى حياته قبل ساعات قليلة، متأثرًا بحالة نفسية سيئة بعد علمه بتدهور حالتها الصحية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام طبيب، يبلغ من العمر 37 عامًا، على إنهاء حياته شنقًا داخل منزله بالقرية، في حادث مأساوي ترك أثرًا بالغًا في نفوس الأهالي.
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية قد تلقت إخطارًا من مركز شرطة فاقوس، يفيد بالعثور على جثمان طبيب يُدعى "أحمد سليمان أحمد"، مشنوقًا داخل مسكنه بدائرة المركز.
على الفور، انتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وبالفحص وإجراء التحريات، وسؤال أفراد الأسرة، تبين أن والدة الطبيب كانت تعاني من أزمة صحية حادة خلال الأيام الماضية، وتم احتجازها داخل العناية المركزة بأحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وأشار الطبيب المعالج إلى تدهور حالتها واحتمالية وفاتها، ما انعكس سلبًا على الحالة النفسية لنجلها، ودخوله في حالة من الحزن الشديد والخوف من فقدانها، وهو ما يُرجح أنه دفعه إلى ارتكاب الواقعة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي قررت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان، وبيان سبب الوفاة، واستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.