أنهت سيدة وأم لطفلتين، حياتها فجر اليوم الأحد، في بث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، بالقفز من الطابق الثالث عشر من شرفة منزلها بمنطقة سموحة، شرق الإسكندرية.
ماذا حدث لـ "بسنت" سيدة سموحة؟
وظهرت 'بسنت.س' في بث مباشر، وهي تشكو من سوء المعاملة من قبل بعض الأشخاص، ثم اعتلت سور شرفة إحدى الغرف وظلت متشبثة به لبضع ثوانٍ قبل أن تنهي حياتها بالقفز من الطابق الـ 13 ليرتطم جسدها بالأرض.
وقالت بسنت في البث: 'كل حد قال أنا ظهر وسند وملقتهوش حسبي الله ونعم الوكيل، كل واحدة اتكلمت في حقي بكلام كذب وزور فحسبي الله ونعم الوكيل، نمت كتير بقهرتي، ومحدش عارف عني حاجة، اتذليت واتكسرت واتكسرت بخاطري واتكسرت فرحتي وانا في شبابي، واللي حواليا بدل ما يهونوا بيستغلوا ده، ذلوني وقهروني ووجعوا قلبي'.
وأضافت: 'اللي حاربوني وقهروني وفي عز شبابي وضيعوا عمري عارفين نفسهم، اللي وروني إن الدنيا لسه فيها خير ووردي وحلوة ولسه فيها عوض والدنيا مخلصتش وكانوا بيضحكوا عليّ عارفين نفسهم'.
وفاة بسنت سليمان سيدة سموحة
واختتمت البث بـ: 'عيالي عيالي، مش مسامحة، مش مسامحة' ثم تمسكت بالسور وصوت أنفاسها يتسارع ويعلو، بينما هي ما زالت متمسكة به، إلى أن صرخت صرخة واحدة ارتطم جسدها بعدها بالأرض وساد الصمت.
منشور سابق لـ بسنت
وكانت المتوفاه قد كتبت، في منشور سابق لها، من شهر مارس الماضي، أنها تعرضت للظلم من الأقارب والغرباء عنها، وأنها ثابرت حتى حصلت على درجة الليسانس في سن الـ 30 وعكفت على تربية ابنتيها، رغم قسوة ظروف حياتها.
وأضافت بسنت أن منزلها كان قد تعرض لحريق من قبل بكل محتوياته ولكنها دائمًا كانت قوية وبنت حياتها من جديد، وسط حروب وأزمات وصراعات من بعض الرجال، مختتمة المنشور بـ 'قصتي هفضل احكيها وانتوا ابقوا احكوا عني لأولادي'.