تعيش سيدة تُدعي حامدة فارس، تبلغ من العمر 76 عامًا، من مركز بلبيس بمحافظة الشرقية، مأساة إنسانية صعبة، بعدما وجدت نفسها مسؤولة بمفردها عن رعاية 8 أحفاد، عقب وفاة نجلها منذ نحو 4 سنوات.
تقول جدة الأطفال في تصريحات خاصة ل "أهل مصر" إنها، بعد وفاة ابنها، ساندت زوجته وساعدتها في استخراج الوصاية على الأطفال، بالاضافة لحصولها على معاش والدهم الذي يُقدر بنحو 7 آلاف جنيه، لكن حدث ما لم تتوقعه بعد مرور أشهر قليلة بتركها الأبناء ال 8 ومغادرة المنزل والتخلى عنهم نهائياً والزواج عرفيا بآخر.
رغم كبر سن الجدة وتحملها أعباء مادية لا تستطيع عليها إلا أنها تحدت تلك الظروف الصعبة وتحملت من أجل تربية أحفادها حتي أصبحت المسؤولية تفوق قدرتها الصحية والمادية خاصة في ظل وجود طفلة تعاني من ضعف في نموها وهو ما لا تقوي عليه.
ولفتت الجدة إلى أن الأبناء، الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و17 عامًا، اضطروا جميعًا إلى ترك التعليم بسبب الظروف المادية الصعبة التي يمرون بها، مشيرة إلى أن اثنان منهم اتجها إلى العمل في مهن شاقة مثل الحدادة والنجارة، في محاولة للمساهمة في مصاريف المعيشة، ورفع العبء عن كاهل جدتهم.
وتناشد الجدة الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التضامن الاجتماعي، التدخل العاجل لنقل الوصاية من الأم إليها، حتى تتمكن من الحصول على المعاش وتوفير حياة كريمة لأحفادها.