أعلنت وزارة الداخلية المصرية، في بيان رسمي، أنه في إطار جهودها المستمرة لرصد ومتابعة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تم فحص منشور تم تداوله على نطاق واسع، تضمن ادعاء إحدى الفتيات بتعرضها للتحرش في طفولتها على يد أحد المدرسين، مع اتهامه بالاستمرار في ارتكاب وقائع مماثلة بحق عدد من الطالبات أثناء الحصص الدراسية بمحافظة الدقهلية.
وأوضح البيان أنه عقب الفحص والتحري، تبين عدم ورود أية بلاغات رسمية سابقة تتعلق بالواقعة المشار إليها، إلا أنه أمكن تحديد القائمة على نشر المنشور، وتبين أنها تقيم بدائرة مركز شرطة دكرنس. وباستدعائها وسؤالها، إلى جانب الاستماع لأقوال إحدى صديقاتها، قررتا بتضررهما من أحد المدرسين، مقيم بذات الدائرة، لقيامه بالتحرش بهما وبعدد من الطالبات خلال فترة طفولتهن، وذلك منذ ما يزيد عن 12 عامًا، أثناء تلقيهن دروسًا تعليمية لديه.
وأكدت الوزارة أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع مواصلة جهات التحقيق المختصة أعمالها للوقوف على ملابسات الواقعة بشكل كامل، وضمان اتخاذ ما يلزم من إجراءات في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات، مشددةً على حرصها الدائم على التعامل الجاد مع مثل هذه البلاغات، خاصة ما يتعلق بجرائم التعدي والتحرش، حفاظًا على أمن وسلامة المواطنين.