قال الطالب المصري مصطفى مبارك، الحاصل على درجة البكالوريوس في 3 تخصصات في كلية الهندسة من 3 جامعات بالولايات المتحدة الأمريكية، بينهم جامعة كنتاكي، أنه قرر السفر للدراسة في أمريكا في فترة انتشار جائحة كورونا، وكان حينها الحصول على الفيزا أمر صعب.
وأضاف مبارك، خلال لقاء تليفزيوني مع الإعلامي شريف عامر في برنامجه على قناة "MBC" مصر عبر خاصية الفيديو كونفرانس، أن كونه عربيًا مسلمًا يخضع لاختبارات للحصول على الفيزا أمرًا صعبًا للغاية، لكنه حصل عليها في النهاية، ولم يكن حينها يحتوي أن يدرس في التخصصات الثلاثة، لكنه كان شغوف بدراسة هندسة الحاسب الآلي، ومع الوقت اكتشف أن بإمكانه دراسة تخصصين آخرين وهو ما حدث بالفعل.
لم تكن دراسة التخصصات الثلاثة في جامعة كلية الهندسة هو الأسوء بالنسبة إلى الطالب مصطفى مبارك، الذي أضاف أنه في فترة من الفترات، وتحديدًا في فصل الصيف الماضي، وقت إجازته من جامعة كنتاكي، كان يدرس تخصصينط هندسة في جامعتين أخرتين، وكان يخضع لاختبارين في الوقت ذاته، وهما إلكترونيات وإلكتروميكانكس، ولم يكن أيًا من الجامعتين على دراية بهذا الأمر.
وقال مبارك أنه من المستحيل أن يدرس في الجامعة لعدم رغبته في العمل الأكاديمي.
ويذكر أن المهندس مصطفى مبارك، مصري من محافظة الإسكندرية، قرر السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية للدراسة في أحد التخصصات الهندسية فدرس وتخصص في 3 تخصصات من 3 جامعات أمريكية، وتم اختياره لإلقاء كلمة في حفل التخرج من جامعة كنتاكي.