ads
ads

القصة الكاملة لواقعة "لو كلمتي ربنا مش هتمشي" في إدارة أخميم الصحية بسوهاج

سيدة حسن عبد الباري- الموظفة بإدارة أخميم الصحية بسوهاج
سيدة حسن عبد الباري- الموظفة بإدارة أخميم الصحية بسوهاج

أكدت سيدة حسن عبد الباري، الموظفة بإدارة أخميم الصحية، وصاحبة واقعة الإدارة الصحية بأخميم الشهيرة، أنها شعرت يوم الحادي عشر من الشهر الجاري بحالة من التعب خلال العمل، نتيجة الضغط النفسي الذي تعرضت له من قبل مسؤولي الإدارة على حد قولها، مما تسبب لها في آلام بالصدر والكتف الأيسر، إضافة إلى صداع شديد، وعلى إثر ذلك، وتوجهت إلى مستشفى أخميم المركزي، التابعة لمديرية الشئون الصحية في سوهاج، حيث طُلب منها دخول العناية المركزة.

وأضافت: «عدت إلى موقع العمل، لكن الألم والتعب ازدادا، فتوجهت إلى مكتب مسؤول الحضور والانصراف، وكان متواجدًا الدكتور أحمد جمال، مدير الإدارة، وبعض الزملاء، وطلبت من المدير السماح لي بالمغادرة لاحتياجي إلى دخول العناية المركزة، أو الاتصال بسيارة إسعاف لنقلي، فكان رده – على حد قولها –: "حتى لو كلمتي ربنا مش همشيكي غير لما توقعي انصراف"».

واستطردت أن هذا الحوار دار قبل موعد الانصراف بنحو نصف ساعة، مضيفة أن مسؤول الدفتر تعاطف معها ولحالتها الصحية وسمح لها بالتوقيع بعد استئذان مدير الإدارة، بعد ما لاحظ عليها التعب والإرهاق واحتياجها للخروج إلى المستشفى، وأشارت إلى أنها توجهت بعد ذلك إلى مستشفى سوهاج العام، حيث تلقت العلاج والدعم الكامل، وتم طلب سيارة إسعاف لنقلها إلى العناية المركزة بمستشفى أخميم، عن طريق الدكتور عمرو دويدار، الذي كان يتابع حالتها ويطمئن عليها، كما وفر لها سريرًا بالعناية المركزة في مستشفى أخميم.

وقالت إنها تعرضت لنزيف شديد بسبب ارتفاع الضغط لسوء حالتها النفسية منذ يوم الواقعة، وتم نقلها بواسطة زملائها إلى مستشفى أخميم الملاصقة لمقر عملها، حيث تلقت العلاج ثم عادت إلى العمل.

وأشارت إلى أن حالتها النفسية كانت قد ساءت منذ يوم الحادي عشر من الشهر الجاري، عقب سماعها رد مدير الإدارة، مضيفة أنها وقعت كشفًا طبيًا لدى أحد الأطباء خارج المستشفى، والذي أكد احتياجها إلى إجراء قسطرة قلبية، مع احتمالية تركيب دعامة.

ونوهت بأنها لم تبتز أحدًا في العمل، وتسعى فقط للحفاظ على حقوقها، كما أوضحت أنه تم نقلها من إدارة الحوكمة بالمديرية، وتعمل حاليًا بالشؤون الإدارية بإدارة أخميم الصحية، وكانت تعمل ممرضة في بداية مشوارها الوظيفي، قبل التسوية، مؤكدة أنها لا تدّعي المرض، ولم تستخدم بطاقة التأمين الصحي سوى أربع مرات طوال حياتها.

وكان الدكتور أحمد جمال قد نفى سابقًا في تصريحات اعلامية منعها من الذهاب إلى المستشفى خلال تعرضها للنزيف، وهو ما أكدته الموظفة، كما نفى أيضًا صدور الألفاظ المذكورة على لسانه أثناء طلبها الاستئذان والخروج قبل انتهاء مواعيد العمل للذهاب إلى المستشفى.

جدير بالذكر كان انتشر على شبكات التواصل الاجتماعي أن موظفة بالإدارة الصحية منعت من توقيع الكشف الطبي خلال حدوث نزيف شديد لها في العمل، من قبل مدير الإدارة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً