قررت جهات التحقيق بمحافظة الشرقية عرض المتهم بإنهاء حياة والدته بمدينة القنايات على الطب الشرعي، لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الواقعة، وما إذا كان مدركًا لتصرفاته من عدمه.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من قسم شرطة القنايات، يفيد بحضور مصطفى عبدالسميع محمد مهدي، 40 عامًا، إلى ديوان القسم، معترفًا بقتل والدته "هادية عبدالله إبراهيم بريك"، 60 عامًا، داخل منزلهما بشارع أبو ذكري بمدينة القنايات، حيث سلّم نفسه للشرطة ومعه مفتاح الشقة.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان الواقعة، وتبين من الفحص وجود جرح ذبحي برقبة السيدة، كما عُثر بجوار الجثمان على سكين مطبخ.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن المتهم يعاني من اضطرابات نفسية، وكان لا يعمل، بينما كانت والدته تتولى الإنفاق عليه من خلال عملها كبائعة.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الأحرار التعليمي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وأصدرت قرارها بعرض المتهم على الطب الشرعي لبيان حالته العقلية.