في مشهد جنائزي مهيب، شيع أهالي قرية كفر عوض الله حجازي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، جثمان الطالبة «ملك أحمد قاسم»، التي توفيت متأثرة بتناول قرص مبيد حشري يُستخدم في حفظ الغلال، وسط حالة من الحزن الشديد سيطرت على أسرتها وأهالي القرية.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الفقيدة من مسجد النور، قبل تشييع جثمانها إلى مثواه الأخير.
وكشفت التحقيقات، التي انتهت ببراءة الطالبة «وعد» زميلة ملك، عن تفاصيل جديدة في الواقعة، بعدما أقرت والدة الطالبة بأنها دفعت ابنتها لاتهام زميلتها، فيما اعترفت الجدة بشراء حبة الغلة لاستخدامها في التخلص من الفئران داخل المنزل.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من أسرة الطالبة «ملك»، البالغة من العمر 13 عامًا، والمقيدة بالصف الأول الإعدادي بمدرسة عوض الله حجازي الإعدادية، يفيد بإصابتها بحالة إعياء شديدة عقب عودتها من المدرسة.
وبحسب أقوال الطالبة قبل تدهور حالتها الصحية، فإنها تناولت حبة اعتقدت أنها تساعد على زيادة الوزن، دون أن تدرك حقيقتها أو مدى خطورتها، قبل أن تظهر عليها أعراض تسمم حادة استدعت نقلها إلى المستشفى لمحاولة إسعافها.
وأكدت أسرة الطالبة في البلاغ أن ابنتهم لم تكن تعلم طبيعة المادة التي تناولتها، مشيرين إلى أن حالتها الصحية تدهورت بشكل مفاجئ خلال الأيام التالية، حتى فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.