كشف نبيل عماد، نجل السيدة سماح محمد رمضان، 44 عامًا، والمقيمة بقرية كفر أبو الديب التابعة لمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة والدته التي توفيت متأثرة بإصابتها بحروق بالغة بعد 13 يومًا من تلقي العلاج داخل مستشفى ههيا للحروق، إثر تعرضها للاعتداء من قبل جارها.
وقال نجل المجني عليها في تصريح خاص ل "أهل مصر" إن والدته كانت بمفردها داخل المنزل وقت الواقعة الموافق الأول من ذو الحجة، بينما كان هو وشقيقه خارج المنزل بسبب العمل، مضيفًا: "جالي اتصال هاتفي بيقولي إلحق والدتك البيت مولع وهي متصابة، جريت على المستشفى لما قالولى أن الناس نقلوها مستشفى ههيا للحروق، وهناك عرفت إن جارنا سكب عليها بنزين وأشعل فيها النيران".
وأضاف أن والدته كانت في حالة صحية حرجة للغاية أثناء وجودها بالمستشفى، موضحًا: "لما شفتها كانت حالتها صعبة جدًا، جسمها كله متدمر من الحروق، وكانت استنشقت البنزين والنار دخلت لفمها أثناء إشعال النيران فيها".
وأشار نجل الضحية إلى أنه لم يكن يعلم سبب الخلاف الذي سبق الواقعة، موضحًا أن الأهالي أخبروه بوجود خلاف نشب بعدما سقطت قطعة من الطوب من منزلهم داخل منزل الجيران، ما دفع الطرف الآخر للاعتقاد بأن الأسرة قامت بعمل فتحة بالحائط لمراقبتهم، وهو ما نفاه تمامًا.
وأكد أن والدته كانت بمفردها داخل المنزل يوم الحادث، مطالبًا بسرعة القصاص من المتهم وتحقيق العدالة، قائلًا: "بيتنا اتخرب بعد وفاة أمي.. كل اللي عايزينه حقها والعدل يتحقق".
وكشف أحد شهود العيان أن الواقعة جاءت بعد مشادة وخلافات بين أسرة المجني عليها وأسرة المتهم، قبل أن يشاهد المتهم يدخل إلى منزل المجني عليها، ويسكب مادة قابلة للاشتعال في أماكن متفرقة ثم يسكبها عليها ويشعل النيران، ما أسفر عن إصابتها بحروق خطيرة أودت بحياتها بعد أيام من العلاج.