ads
ads

صاحبة فيديو دعاء أولادها على طليقها في المقابر: كنت أزور والدي وندمانة على الفيديو

صاحبة فيديو الدعاء على طليقها أمام قبره
صاحبة فيديو الدعاء على طليقها أمام قبره

أثارت أم سفيان جدل كبير على موقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت عقب نشر مقطع فيديو لها أثناء تواجدها في المقابر، وهي تطلب من أولادها الدعاء على طليقها وادعاء وفاته.

التقت 'أهل مصر' لصاحبة فيديو دعاء أولادها على طليقها للتحدث عن الأسباب التي دفعتها للقيام بذلك الفعل وما قادها لاستخدام هذا الأسلوب في التعامل مع المشكلات التي تواجهها مع طليقها وطفليها.

قالت أم سفيان أن ما حدث في الفترة الماضية هو لفظ طليقها لأبناءه، ورفضه التحدث إليهم، وكرد فعل طبيعي اتصلت به لتطلب منه مالاً لشراء متطلبات العيد لأبناءه، والاتصال بهم، ولكنها لم تكن تعلم قبل تلك اللحظة أنه قام بتطليقها غيابيًا، وكان رده: 'روحي قولي للعيال إن أبوهم مات'.

لم تكن تعلم أم سفيان أن زوجها كان قد سافر إلى مقر عملهم في دولة الإمارات، ولكن الأمر تطور إلى أكثر من ذلك، حيث قالت أن زوجها حينها حرر محضر ضدها بعد أن أحدث جرحًا في رأسه، مدعيًا أنها الفاعلة، وأصر على عمل تقرير طبي لإثبات ذلك، ما تسبب في حبسها ووضع الكلبشات في يديها، والسبب أنها تفاجأت به يستأجر سيارة لنقل متعلقاته من المنزل، فطلبت من شقيقتها أن تذهب إليه وتسلمه أبناءه للإنفاق عليهم طالما أنه رافضًا منحهم نفقاتهم.

ضرب شقيقتها في الشارع

وأضافت أن طليقها اعتدى على شقيقتها بالضرب في الشارع أمام المارة عندما ذهبت إليه، فما كان على طفلها ذو العشر سنوات، إلا أن التقط لوح خشبي من الأرض وضربه وأسقطه أرضًا، كرد فعل على سلوكه تجاه والدته، ولكن أحد أصدقائه نصحه بتحرير محضر ضد الزوجة، فطلب من صديقه أن يحدث به جرحًا، فأصابه وقال لها: 'تعالي نروح القسم'.

واستطردت قائلة: 'راح القسم وأخدت الأولاد ورحت بهم على القسم عشان اسلمهم له'، ولم تغير محاولات الشرطة للإصلاح بينهما أي شئ، فأصر الزوج على عمل تقرير طبي لكي يبيت زوجته وأم أبناءه في الحجز، وبالفعل نامت الزوجة على أرضية الحبس، وصعدت سيارة الشرطة مكبلة اليدين، ثم أحيلت للنيابة وأعاب وكيل النيابة عليه ذلك، وهو ما جعلها تعود إلى منزلها.

كان ينفق على طفليه ولم يحرمهم

أكدت أم سفيان أن زوجها كان دائم الإنفاق على ابنته ذات الثلاث سنوات ونجله الذي بلغ خمس سنوات، ولكن الوضع تغير تمامًا، حتى أنها شاهدت خيانته لها بعينيها وصمتت حرصًا على أولادها.

وأضافت أنها شاهدته يخونها ولكنها رفضت الاعتراض أو معاتبته بعد ما تسبب في حبسها، واعتبرت أن ما بينهما قد انتهى بعد حبسها.

80 ألف جنيه راتب الزوج من عمله في الخارج

حاولت الأم أن تتحدث بهدوء مع الزوج بعد ذلك، وطلبت منه أموال من أجل إدخال السرور على طفليها في العيد، خاصة وأن نجلها يعني ما يجري حوله وأصدقائه يطرقون باب منزله لكي يشاركهم اللعب، وهي لا ترغب في كسر خاطره، لكنه رفض مدعيًا عدم امتلاكه المال لشراء ملابس العيد لابنيه، فطلبت مصروفًا لهما طالما أنهما انفصلا، ولكنه رفض أيضًا على الرغم من أنه يعمل غطاس لحام تحت المياه ويتقاضى راتب يقدر بنحو 80 ألف جنيه ـ على حد قولها.

وقالت أن طليقها لم يكن يحرم ابنيه من أي شئ من قبل، ولكن بعد الطلاق أصلحت والدتها وشقيقتها تتفقان عليها وطفليها، كما أنها تعمل في تنظيف دورات المياه بأحد الفنادق لمدة 8 ساعات.

تسجيلات صوتية متبادلة

تسجيلات صوتية متبادلة قام بها الزوجان، ووفقًا لتصريحات الزوجة أم سفيان، فإن الأب سبها في إحدى المكالمات الهاتفية، وعندما ردت عليه الشتيمة، سجل لها صوتيًا المقطع ليستخدمه ضدها، فيما لم تتمكن هي من الاحتفاظ بالجزء الذي يتطاول عليها فيه.

الزوجة صورت الفيديو والزوج هو من نشره

وتابعت الزوجة حديثها بأن طليقها رفض منحها أموال لشراء متطلبات الطفلين، ورد بـ 'قولي لهم أبوكم مات'، تزامن ذلك مع الذكرى السنوية لوفاة والدها، فذهبت لزيارة قبره، وهناك جابت فكرة تصوير الفيديو في خاطرها، ونفذتها، وهو ما أعربت على ندمها عليه في تصريحاتها.

وعلى الرغم من أنها أرسلت الفيديو إلى طليقها لمشاهدته، إلا أنه قام بنشره على صفحات الفضائيات عبر موقع التواصل الاجتماعي 'فيس بوك'، وهددها بقوله: 'انا بكسرك وهفضل اكسرك وهسجنك'.

رد فعل الأبناء

أوضحت الأم أن طفليها لم يستوعبا ما جرى عند المقابر، مبررة ذلك باعتياده السفر طوال 11 شهر في السنة، مقابل شهر واحد فقط يقضيه معهما، فهو لم يعش معهما، فأحيانًا يتصل بهما وعندما يتشاجر مع زوجته لا يحادثهما، مضيفة: 'هم مش واخدين عليه'.

وتساءلت: 'لحد إمتى يا جماعة؟' وهي تؤكد أنهما لم يتأثرا نفسيًا بعلاقتها بوالدهما، وأن أشقائها ووالدتها ينفقون عليهم ولا يحتاجون لأي شئ في وجودهم.

واستعادت أم سفيان ذكرى تعنيفها من قبل زوجها، وبسبب تأخرها خارج المنزل للذهاب لشراء طعام، وتركها طفلتها معه، فجذبها من حجابها ومزق جزء منه، أمام جيرانها، وفي واقعة أخرى قام بسحلها على سلم بيتها، وفي ثالثة كانت تطرق الباب وترجوه أن يفتحه لتدخل وابنيها ولكن دون استجابة، حتى مع لوم الجيران له.

لم تطلب أم سفيان الطلاق 'عشان عايزة اعيش'ـ بحسب تعبيرها ـ ولكنها ستظل وراء حقها وابنيها لآخر رمق حتى تحصل عليه بالطرق القانونية، فهي لم يبدر منها أي شئ سئ تجاهه، ولكنها لم تعود إليه مرة أخرى.

لم يعرف الزوج الدفء الأسري

واعتبرت الزوجة أن طليقها نشأ في ظروف كونت شخصيته الحالية، فهو يتيم الأم منذ الصغر، ووالده اعتمد في تربيته وشقيقه على العنف، فلم يستشعر حب الأسرة واعتاد الجحود، راغبًا في ترك أبنائه وعدم العيش معهما.

وأعادت أم سفيان الفضل لشخصها في توفير فرصة عمل لزوجها في الخارج، والذي يتقاضى منه مبالغ تصل إلى 100 ألف جنيه شهريًا.

لا أنصح بارتكاب نفس خطأي واللجوء للقانون هو الحل الأمثل

ومن خلال تجربتها الشخصية وشعورها بالندم على الفيديو الذي لاقت بسببه هجومًا من عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، نصحت كل من تتعرض لمثل هذا الموقف بعدم اللجوء إلى التصوير ونشر مقاطع على الإنترنت، وسلوك مسلك قضائي بدلًا من ذلك.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً