أكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن قرى الظهير الصحراوي تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الدولة للتوسع العمراني والتنمية المستدامة، بما يسهم في إنشاء مجتمعات متكاملة وتوفير فرص عمل جديدة وإعادة توزيع السكان بصورة تحقق التوازن التنموي.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية بقريتي «الوفاء» و«الاعتزاز» بمركز سمالوط، لمتابعة أعمال إنشاء محطات تنقية المياه والوقوف على نسب التنفيذ وجودة الأعمال المنفذة، في إطار جهود الدولة لتوفير الخدمات الأساسية ودعم الاستقرار بهذه المناطق الواعدة.
وأوضح المحافظ أن الدولة تعمل على تنفيذ مشروعات زراعية وصناعية متنوعة بقرى الظهير الصحراوي، مدعومة بشبكات مرافق وبنية تحتية حديثة، بهدف جذب المواطنين وتشجيعهم على الاستقرار، بما يسهم في تخفيف الكثافات السكانية والحد من التوسع على الأراضي الزراعية بوادي النيل.
وأضاف أن الدولة لا تقتصر جهودها على توفير الأراضي، بل تمتد إلى تقديم الخدمات والمرافق والتيسيرات اللازمة، إلى جانب تسريع إجراءات تقنين أوضاع أراضي أملاك الدولة ومنح الاستقرار القانوني للمواطنين والمستثمرين، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بدعم التنمية وجذب الاستثمارات وتهيئة مناخ آمن للإنتاج والعمل.
وأشار أن المحافظة نجحت فى تحقيق معدلات إنجاز مرتفعة في ملف تقنين أوضاع أراضي أملاك الدولة، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 97% من إجمالي الطلبات المقدمة، بما يعكس حرص الدولة على تحقيق الاستقرار المجتمعي ودعم جهود التنمية.
وخلال الجولة، التقى المحافظ بعدد من أهالي القرية، الذين أعربوا عن تقديرهم لاهتمام الدولة بتطوير قرى الظهير الصحراوي وتوفير الخدمات الأساسية بها، مؤكدين أن مشروعات البنية التحتية، وفي مقدمتها مياه الشرب، تمثل دعماً حقيقياً لاستقرار الأسر وتشجيعها على الإقامة والعمل بهذه المناطق.
ومن جانبه، أكد عويس قاسم، رئيس مركز ومدينة سمالوط، حرص محافظ المنيا على متابعة مشروعات التنمية بقرى الظهير الصحراوي، مشيراً إلى أن الجولات الميدانية المستمرة أسهمت في دفع معدلات التنفيذ وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.