كشفت السيدة دعاء، المعلمة التي تعرضت للاعتداء من جانب ولية أمر داخل فناء مدرسة ناصر بن عبدالله المسند للتعليم الأساسي بقرية الديدامون التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، خلال امتحانات الشهادة الإعدادية، عن تفاصيل جديدة بشأن الواقعة التي أثارت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية.
وأكدت في تصريح خاص ل "أهل مصر" أنها لم تتنازل عن حقها تجاه المتهمة، موضحة أن التصالح الذي تم أمام جهات التحقيق جاء مراعاة لظروف السيدة وحتى لا تتعرض للحبس، وذلك بعد تدخل عدد من كبار ورموز القرية إلى جانب شقيقها، احترامًا وتقديرًا لهم.
وأضافت أنها ما زالت تتمسك بحقها، وتنتظر تحديد موعد جلسة عرفية بحضور كبار القرية، من أجل الوصول إلى حل يضمن لها الحصول على حقها الأدبي والمعنوي لرد اعتبارها وإنهاء الخلاف بعد واقعة الاعتداء.
وكانت النيابة العامة قد قررت إخلاء سبيل المتهمة عقب التصالح بين الطرفين، في الواقعة التي شغلت الرأي العام بعد تداول مقطع فيديو يوثق الاعتداء داخل المدرسة أثناء انعقاد امتحانات الشهادة الإعدادية.
وكشفت التحريات أن السيدة المعتدى عليها تعمل معلمة بإحدى المدارس الإعدادية، كما أنها ولية أمر لطالبة كانت تؤدي الامتحان داخل المدرسة نفسها، فيما تبين أن الطرف الآخر ربة منزل وتقيم بدائرة مركز فاقوس.
وبسؤال الطرفين، أقرتا بأن المشاجرة وقعت يوم 10 يونيو الجاري داخل فناء المدرسة، بسبب خلاف نشأ عقب رفض نجلة المعلمة مساعدة نجلة شقيقة السيدة الأخرى في الغش أثناء أداء الامتحان، ما أدى إلى تطور الموقف ووقوع مشادة انتهت بالتعدي بالضرب.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيدة المتهمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، مؤكدة أن الخلاف نشب بسبب الواقعة المشار إليها.