تحول انتظار أسرة الطالب عبد الرحمن رمضان فوزي محمد، الطالب بالشهادة الإعدادية الأزهرية بمعهد العدوة الإعدادي بمركز ههيا بمحافظة الشرقية، لفرحة النجاح إلى صدمة وحزن كبير، بعدما لقي مصرعه في حادث سير قبل إعلان النتيجة بيوم واحد فقط، ليغيب عن أسرته وجيرانه تاركًا خلفه سيرة طيبة وذكريات لا تُنسى.
وقال والد الطالب إن نجله خرج يوم الحادث للاطمئنان على نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية، وأخبره قبل مغادرته المنزل بأنه سيعود بعد ساعات قليلة، لكنه لم يكن يعلم أن ذلك سيكون آخر حديث بينهما.
وأضاف الأب: 'قال لي هروح أشوف النتيجة وأرجع عليك بعد العصر، وكان نفسه ينجح ويجيب مجموع كويس عشان أجيب له تليفون، وكان بيقولي كمان إنه هينزل يشتغل معايا في الورشة خلال الإجازة عشان يساعدني'.
وتابع: 'قبل ما يمشي طلب من أخوه مالك الصغير يروح معاه المشوار، وبعدها قال لا خلاص خليك وأنا هروح لوحدي، لكن للأسف ما رجعش تاني'.
من جانبها، قالت خالة الطالب إنها تلقت اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرض عبد الرحمن لحادث على طريق ههيا – أبو كبير الدائري، موضحة: 'اتصدمنا كلنا، وكلمنا والده وجرينا على المستشفى، لكن لقيناه فارق الحياة'.
وأكدت الأسرة أن عبد الرحمن كان من الطلاب المتفوقين والمحبوبين بين زملائه ومعلميه، وكان يحافظ على صلاته ويحظى بحب واحترام الجميع، كما حصل على العديد من شهادات التقدير خلال سنوات دراسته.
وفي مشهد مؤثر، استقبلت الأسرة نبأ نجاح عبد الرحمن في الشهادة الإعدادية الأزهرية خلال أيام ثاني العزاء، حيث قامت بتوزيع الحلوى على المعزين يوم إعلان النتيجة، لتختلط دموع الحزن على فراقه بفرحة نجاحه الذي لم يمهله القدر للاحتفال به.
والدة ووالد عبدالرحمن
الطالب المتوفى