قالت المستشارة هايدي الفضالي، محامية نورهان خليل، المتهمة بقتل والدتها ببورسعيد، إن خطيب المتهمة حضر مراسم الجنازة التي أُقيمت عقب تنفيذ حكم الإعدام بحقها، وكان في حالة حزن شديدة وبدا عليه التأثر الكبير خلال تشييع الجثمان.
وأضافت الفضالى أن والدة خطيب نورهان حرصت كذلك على حضور الجنازة، ووصفتها بأنها 'سيدة أصيلة وبنت أصول'، مشيرة إلى أنها كانت متأثرة للغاية بما آلت إليه الأحداث، وأبدت حزنًا بالغًا على وفاة نورهان.
جنازة قاتلة والدتها ببورسعيد بعد تنفيذ حكم الإعدام
وأكدت الفضالي أن والد نورهان وإخوتها حضروا مراسم الجنازة والعزاء، وكانوا في حالة من الحزن والألم الشديدين لفقدانها ودفنها، لافتة إلى أن المشهد الإنساني داخل الجنازة والعزاء عكس حجم المعاناة التي تعيشها الأسرة بعد انتهاء القضية.
غياب خالات نورهان عن الجنازة
وأوضحت محامية نورهان أن خالاتها، وهن شقيقات والدتها المجني عليها، لم يحضرن الجنازة، مرجعة ذلك إلى تخوفهن من ردود الفعل والهجوم المحتمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي إذا شاركن في تشييع جثمان نورهان، خاصة أنها أُدينت بقتل شقيقتهن.
وأضافت أن عدم حضورهن لا يعني بالضرورة غياب التعاطف الإنساني، مؤكدة أن بعض أفراد الأسرة كانوا ينظرون إلى نورهان باعتبارها فتاة صغيرة السن وقعت تحت تأثير أفكار وسلوكيات خاطئة، ولم تكن تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع المواقف التي مرت بها.
دفن نورهان بجوار والدتها بمقابر الأسرة
وكان جثمان نورهان خليل قد شُيع عقب صلاة الظهر من مسجد الكبير المتعال بمحافظة بورسعيد، قبل أن يُوارى الثرى بمقابر الأسرة التي دُفنت بها والدتها داليا الحوشي.
وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام نورهان خليل بقتل والدتها داخل منزل الأسرة بمنطقة الفيروز ببورفؤاد بمساعدة عشيقها، في قضية أثارت اهتمامًا واسعًا داخل محافظة بورسعيد وخارجها، وأيدت محكمة النقض حكم الإعدام الصادر بحقها وشريكها في الجريمة، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا، وتم تنفيذه بعد استنفاد جميع درجات التقاضي.