عثر عدد من الصيادين، اليوم الجمعة، على جثمان الشاب البورسعيدي أحمد إبراهيم، الذي فُقد أثناء السباحة في مياه البحر، حيث نقلوه إلى ميناء الصيد، وتمكنت أسرته من التعرف على الجثمان.
وكانت الأجهزة المعنية بمحافظة بورسعيد قد كثفت، منذ ساعات الصباح، جهودها للبحث عن الشاب، عقب تلقي بلاغ يفيد بفقدانه أثناء السباحة.
وقالت شقيقة زوجة الشاب إن أحمد نزل إلى البحر في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا برفقة أربعة من أشقائه، وتمكن الجميع من الخروج من المياه، بينما اختفى هو ولم يظهر مجددًا، مطالبة بتكثيف عمليات البحث للعثور عليه.
وجاءت الواقعة بالتزامن مع رفع إدارة شاطئ بورسعيد الرايات الحمراء على أبراج الإنقاذ بطول الشاطئ، تحذيرًا من خطورة حالة البحر بسبب ارتفاع الأمواج ووجود تيارات ساحبة قوية.
وكانت إدارة الشاطئ قد أصدرت بيانًا دعت فيه المصطافين إلى الالتزام الكامل بتعليمات رجال الإنقاذ، مؤكدة أن البحر يشهد ارتفاعًا في الأمواج وتيارات سحب شديدة، وأن السباحة يجب أن تتم فقط وفقًا لتوجيهات فرق الإنقاذ المنتشرة على طول شاطئ بورسعيد، متمنية السلامة لجميع المواطنين.