ads
ads

معاناة طفلة بالمنوفية تتحدى المجهول لـ 9 سنوات.. ووالدها يستغيث بالمسؤولين لإنقاذها

حالة الطفلة زينب
حالة الطفلة زينب

بين أمل صغير في الشفاء ومعاناة دامت لأعوام طويلة، يروي والد الطفلة زينب ابنه مركز أشمون بمحافظة المنوفية قصة صراع مع المرض وغياب التشخيص الدقيق وسط ظروف مادية قاسية، تسع سنوات من الألم وضياع التشخيص تقف فيها أسرة بسيطة عاجزة أمام تكاليف باهظة، لتتحول صرخة الطفلة البريئة إلى نداء إنساني عاجل يدق أبواب الضمير ومسؤولي الصحة بحثاً عن دواء ينهي سنوات العذاب.

الطفلة زينب ومروة زنون مراسلة أهل مصر الطفلة زينب ومروة زنون مراسلة أهل مصر

ففي البداية يقول شريف والد الطفلة زينب، ولدت ابنتي طبيعية للغاية ولم أعلم ماذا حدث لها فجأة وجدتها تُسهل وذهبتُ بها إلي الطبيب وأعطاها بعض الأدويه ومنذ ذلك الحين لم أري ابنتي بحالة جيدة بل بالعكس أصبحت حالتها تسوء يوما بعد يوم.

وأضاف والد زينب، كنت أذهب منذ قرابه الـ 8 سنوات ونصف الي أحد الأطباء في القاهره ولكن كان العلاج باهظ للغاية علي كانت تتحسن ولكن لم اكن استطيع توفير العلاج لها لأنه كان يكلفني من 3000 جنيه إلي 3800 جنية وللأسف الشديد اعمل عامل علي تروسيكل لم يكن معي هذا المبلغ علي الإطلاق.

حالة الطفلة زينبحالة الطفلة زينب

وأشار والد زينب، ذهبت بإبنتي الي جميع المستشفيات لم أترك مستشفي لم أطرق بابها وكنت أقوم بشراء كافه احتياجات إبنتي من الخارج من المحاليل للكانيولا لخافض الحراره وكانوا يقومون بإعطائها المحلول وإخباري بأنها أصبحت بخير وانه يجب أن أقوم بأخذها والمغامره.

واستكمل والد زينب قائلا، لم يخبرني طبيب حتي الآن ماذا في ابنتي أو مما تعاني، لذلك أطالب من اللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية ووزير الصحة بضرورة عمل قومسيون طبي لمعرفة مما تعاني ابنتي والمساهمة في علاجها، خاصة وأنها لا تأكل وتشرب لبن فقط ومياه لذلك أطالب وزاره الصحه بزياده عدد علي اللبن عن علبتين حتي أتمكن من إطعام زينب لان العلبه الواحده لا تكفيها.

حالة الطفلة زينبحالة الطفلة زينب

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً