في الوقت الذي باتت فيه مبالغات الزواج وقاعات الأفراح تشكل عبئاً ثقيلاً يطارد الشباب، قرر عروسان بمركز الباجور في محافظة المنوفية خوض تجربة مختلفة تماماً، وإعطاء درس عملي في الأولوية وحسن إدارة البدايات، بعيداً عن صخب المظاهر والأعباء المالية التي لا تورث سوى الديون.
عروسا المنوفية
ففي البداية يقول محمد سعيد العريس، قررت أنا وزوجتي صباح التفكير بعقلانية ورأينا أنه حرام أن نقوم بتضييع شقانا وتعبنا في فرح يُكلف أرقام فلكية ولا يبقي سوي ساعتين علي الأكثر، وقررنا في الآخر نبدأ حياتنا غير آبهين بالقروض والديون.
عروسا المنوفية
وأضاف محمد، قررنا أن نُبهج أهالينا من غير تكاليف وقمنا بإستبدال القاعة بزفة فلاحي
وسط الحقول ومعنا أهلنا وأصحابنا، بالبلدة والفستان.
عروسا المنوفية
من جانبه قالت صباح عبد النبي، لم تكن ظروفنا سهله علي الإطلاق وعانينا كتيرا حتي تمكنا من تجميع المبلغ البسيط الذي سنقوم بفتح منزلنا به وعندما جاء موعد الفرح رفضنا تماماً أن نساير نظام القاعات الباهظة أو أي شيء باهظ ليس له قيمة لأننا نريد أن فرحتنا الحقيقية في إننا قمنا بتجميع أهلنا حوالينا بطريقة بسيطة شبهنا، والأحلى من كده إننا وفرنا الفلوس دي عشان نبني بيها بيتنا ونقوم بالسفر لتأدية العمره .