نفذت محافظة بني سويف، اليوم الثلاثاء، تجربة عملية للإخلاء الآمن والكلي لديوان عام المحافظة، وذلك في إطار التدريب العملي على خطط التعامل مع المواقف الطارئة، ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
إخلاء كلي لديوان عام محافظة بنى سويف... والسبب
اخلاء ديوان عام محافظة بنى سويف
وشهدت التجربة تنفيذ سيناريو افتراضي لإخلاء العاملين بديوان عام المحافظة بصورة منظمة وآمنة، وفقًا لخطة الإخلاء المعتمدة، بما يتيح تقييم سرعة الاستجابة ومدى كفاءة إجراءات التعامل مع المواقف الطارئة، والوقوف على أي ملاحظات يمكن الاستفادة منها في تطوير خطط الطوارئ مستقبلًا.
اخلاء ديوان عام محافظة بنى سويف
وشهد تنفيذ التدريب تنسيقًا وإشرافًا مباشرًا من قيادات المحافظة، وفي مقدمتهم بلال حبش نائب المحافظ، و كامل علي غطاس السكرتير العام للمحافظة، والعميد محمد برعي عبد المجيد المستشار العسكري للمحافظة، والعقيد مصطفى شحاتة مدير إدارة الأمن بديوان عام المحافظة، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والمعنية، حيث جرت متابعة مراحل تنفيذ التجربة والتأكد من الالتزام بخطة الإخلاء وسرعة الاستجابة والتنسيق بين الجهات المشاركة.
وتضمنت التجربة مشاركة الجهات المعنية في نطاق ديوان عام المحافظة، بما يعكس مستوى التنسيق والتكامل في إدارة المواقف الطارئة، والتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، بما يضمن سرعة الاستجابة والحفاظ على سلامة المواطنين والعاملين.
وأكدت محافظة بني سويف أن تنفيذ هذه التجربة يأتي ضمن برامج التدريب ورفع الكفاءة والجاهزية، وفي إطار خطط المحافظة المستمرة لتعزيز قدراتها في مواجهة المواقف الطارئة، والتأكد من جاهزية منظومة العمل والتنسيق بين الجهات المختلفة للتعامل الفعال مع أي موقف طارئ.
وأثنى اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف على الجهود المبذولة من جميع الجهات والأجهزة المشاركة في تنفيذ التجربة، وما أظهرته من مستوى متميز في التنسيق والالتزام وسرعة الاستجابة، مؤكدًا أهمية استمرار التدريب العملي ورفع درجة الجاهزية والاستعداد، بما يعزز قدرة أجهزة المحافظة على التعامل بكفاءة وفاعلية مع مختلف المواقف الطارئة.
وتجدر الإشارة إلى أن محافظ بني سويف كان قد عقد اجتماعًا موسعًا ' اليوم 'مع قيادات ديوان عام المحافظة والجهات المعنية، لمتابعة الاستعدادات الخاصة بتنفيذ تجربة الإخلاء، والتأكيد على أهمية الالتزام بخطة التدريب، والتنسيق الكامل بين مختلف الجهات، بما يضمن تحقيق المستهدف من التجربة ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع المواقف الطارئة.
وتأتي هذه التجربة في إطار نهج المحافظة في التدريب العملي والميداني، باعتباره أحد أهم أدوات اختبار الخطط على أرض الواقع، ورفع كفاءة الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية، بما يدعم سرعة اتخاذ القرار والاستجابة الفعالة في مختلف الظروف.