قررت محكمة جنايات مستأنف أحداث الزقازيق حجز قضية مقتل الطفلة مريم صابر، والمتهم فيها طالبة بالمرحلة الثانوية وشقيقها، للنطق بالحكم في جلسة 23 سبتمبر الجاري.
وكشف أشرف عبدالمنعم علوان، محامي أسرة الطفلة المجني عليها، أن تقرير الطب الشرعي المتعلق بالحالة النفسية للمتهمين انتهى إلى عدم إصابتهما بأي اضطرابات أو أمراض نفسية وقت وقوع الجريمة، مشيرًا إلى أن التقرير أكد إدراكهما لطبيعة أفعالهما، وذلك بحسب ما ذكره الدفاع.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا بشأن العثور على جثمان طفلة تبلغ من العمر 13 عامًا، داخل نطاق مركز شرطة الزقازيق، وسط وجود دلائل أثارت الشبهات حول ظروف وفاتها.
وبدأت الأجهزة الأمنية في إجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الواقعة، حيث أشارت نتائج البحث الجنائي إلى تورط طالبة تبلغ من العمر 18 عامًا، وشقيقها الأصغر الذي يدرس بالمرحلة الإعدادية.
وبحسب ما جاء في أوراق القضية والتحقيقات، استدرج المتهمان الطفلة إلى مسكنهما، قبل أن يعتديا عليها ويخنقاها، بدافع الاستيلاء على هاتفها المحمول وبعض المشغولات الذهبية التي كانت بحوزتها.
ولم تتوقف الواقعة عند ذلك، إذ أشارت التحريات إلى أن المتهمين أخرجا جثمان الطفلة ووضعاه على سلالم العقار خارج الشقة، في محاولة لإبعاد الشبهات عنهما وإرباك جهات التحقيق بشأن مكان وكيفية حدوث الوفاة.
وعقب استكمال الإجراءات القانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، ووفقًا لما ورد بالتحقيقات فقد اعترفا بارتكاب الواقعة.
وتم عرضهما على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، قبل أن تصدر المحكمة حكمًا سابقًا بمعاقبة كل منهما بالسجن لمدة 15 عامًا.
ومن جانبه، تقدم دفاع المتهمين باستئناف على الحكم، لتُعاد نظر القضية أمام محكمة جنايات مستأنف أحداث الزقازيق، التي قررت في ختام نظرها حجز القضية للحكم بجلسة 23 سبتمبر الجاري.