سادت حالة من الحزن والتعاطف البالغ بين أهالي محافظة بورسعيد ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول منشور إنساني يُناشد البحث عن أهل وأقارب سيدة توفيت داخل شقتها، تاركة خلفها ابنًا بمفرده من ذوي الهمم، دون وجود أي أفراد من أسرتها للوقوف بجانبه أو إنهاء الإجراءات.
وكانت السيدة المقيمة بمساكن السيدة نفيسة التابعة لحي الضواحي ببورسعيد، ويُدعى ابنها "عمر هاني فاروق أبو الخير"، قد انتقلت إلى جوار ربها، حيث جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى الزهور تحت تصرف النيابة العامة والجهات المعنية، لحين الوصول إلى ذويها.
وأكد أهالي المنطقة أن المتوفاة كانت تعيش بمفردها مع ابنها من ذوي الهمم بعد وفاة زوجها المرحوم "هاني فاروق أبو الخير"، مشيرين إلى أنه يتعذر حتى الآن الوصول إلى أي من أقارب الأم أو عائلة الأب.
ولاقى المنشور تفاعلاً واسعاً عبر صفحات ومجموعات بورسعيد؛ حيث أبدى الأهالي حزنًا شديدًا على مصير الشاب الشاب الوحيد، مناشدين كل من يتذكر العائلة أو يتعرف على بياناتهم بالتوصل سريعًا مع الجهات المعنية أو أهالي المنطقة لتسلم الجثمان ورعاية الشاب.