حسمت محكمة جنايات الإسماعيلية، برئاسة هيئة المحكمة المختصة، مصير 12 متهمًا في واقعة مقتل شاب خلال مشاجرة شهدتها منطقة شارع هدى شعراوي بدائرة قسم ثان الإسماعيلية، وذلك بعد استكمال إجراءات نظر القضية وورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية.
وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على أحد المتهمين، فيما أصدرت حكمًا بالسجن لمدة 15 عامًا بحق 9 متهمين، بينما عاقبت متهمين اثنين بالسجن لمدة عامين غيابيًا.
وتعود وقائع القضية إلى مشاجرة نشبت بين مجموعة من الأشخاص بسبب خلافات سابقة، قبل أن تتطور الأحداث بصورة متسارعة، ويستخدم خلالها عدد من المتهمين أسلحة، لتنتهي بإصابة أحد الشباب بطلق ناري من سلاح محلي الصنع.
ونُقل المصاب إلى المستشفى في محاولة لإسعافه وإنقاذ حياته، إلا أن حالته لم تستقر، وتوفي متأثرًا بالإصابة التي تعرض لها خلال الواقعة.
وعقب الحادث، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على أسباب المشاجرة وتحديد المسؤوليات الجنائية لكل متهم، واستمعت إلى أقوال الشهود، كما اعتمدت على ما توصلت إليه التحريات وما تضمنته أوراق القضية من أدلة وقرائن.
وأحيل المتهمون الـ12 إلى محكمة الجنايات، التي نظرت القضية على مدار جلساتها، قبل أن تقرر في وقت سابق إحالة أوراقهم إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي بشأن العقوبة.
وبعد ورود رأي المفتي واستكمال نظر الدعوى، أصدرت المحكمة أحكامها النهائية في القضية، حيث تنوعت العقوبات بين السجن المؤبد و15 عامًا وعامين غيابيًا، لتسدل بذلك الستار على القضية أمام محكمة الجنايات.