ads
ads

أب يحتضن انكسار ابنته وزوج يرفض التصديق في وداع "نسمة" ضحية اللودر ببورسعيد"

أب يحتضن انكسار ابنته وزوج يرفض التصديق في وداع "نسمة" ضحية اللودر ببورسعيد"
أب يحتضن انكسار ابنته وزوج يرفض التصديق في وداع "نسمة" ضحية اللودر ببورسعيد"

بين أحضان أب مكسور وذهول زوج و في مشهد يعجز أمامه الكلام وتتكسر عنده الكلمات، تحولت مقابر بورسعيد اليوم إلى مسرح لأصعب لحظات الفراق، خلال تشييع جثمان الفقيدة 'نسمة' التي رحلت ضحية حادث 'اللودر' المأساوي.  وثقت عدسة ' أهل مصر ' لحظات قاسية ومؤلمة أمام قبرها مباشرة بعد الانتهاء من دفنها، حيث يظهر الزوج في حالة ذهول تام يرفض عقلهز استيعاب الواقع الصادم بأن شريكة عمره رحلت ولن تعود، بينما يقف الأب محتضناً ابنته الباكية بحرقة محاولاً طمأنتها أو تخفيف بعض من قسوة الموقف. 

بكاب الابنة و ذهول الاب

الحادث الأليم لم يترك خلفه مجرد راحلة، بل ترك تركة ثقيلة من الفجيعة وأسرة تتألف من ثلاثة أطفال في زهور العمر لم يدركوا بعد قسوة الغياب؛ ابنة كبرى تتأهب لمعركة الثانوية العامة، وابنة ثانية في المرحلة الإعدادية تذرف الدموع الحرقة على فراق والدتها، وطفل صغير لا يزال في سن الحضانة بات بلا سند عاطفي. 

ذهول الزوج لعد دفن زوجتهذهول الزوج بعد دفن زوجته

خرجت الأم كعادتها، ولم تكن تدرك هي أو أطفالها أن خطوتها تلك هي الأخيرة، وأنها ستترك خلفها بيتاً عامراً بالدفء ليتحول فجأة إلى فراغ قاسي وصدمة لا تُصدق، لتبقى هذه الدموع الشاهد الحي على فجيعة أوجعت قلوب أهالي بورسعيد بأكملها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً