تغيب اليوم الأحد، المحامي الأصيل المنوط به الدفاع عن المحامية المتهمة بقتل والدتها داخل شقتها في الإسكندرية، في ثاني جلسات محاكمتها.
وطالب أحد محامي الدفاع عن المحامية المتهمة بقتل أمها في الإسكندرية، برد المحكمة، نظرًا لغياب المحامي الأصيل، طاهر أبو النصر، عن الجلسة.
عُقدت الجلسة محاكمة المحامية "س.ا" برئاسة المستشار محمود عيسى عيسى محمد سراج الدين، وعضوية المستشارين عادل محمود صابر محمد جودة، وعبد العاطي إبراهيم عبد العاطي، وأحمد زكريا علي حنفي الشرقاوي.
وطلبت المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء والاحتفاظ ببعض منها داخل الثلاجة، حضور محامي الدفاع الأصيل عنها، كما طلبت من هيئة المحكمة سؤال أحد شهود الإثبات عما إذا كانت هناك كاميرات مراقبة داخل العقار، محل الواقعة، وقت وقوع الجريمة من عدمه، لمعرفة ما إذا كانت هناك مقاطع مسجلة يمكن أن تسهم في كشف ملابساتها، أم لا.
وتجرى، اليوم الأحد، محاكمة المحامية المذكورة في القضية المقيدة برقم 11879 لسنة 2026 إداري قسم شرطة أول المنتزه، التي اتهمت فيها بقتل والدتها وتقطيع جثمانها إلى أشلاء داخل شقتها.
وكانت هيئة المحكمة، قد واجهت المتهمة بالتهم الموجهة إليها، والتي نفت ارتكابها الجريمة، مدعية أن خلافات عادية وقعت بينها ووالدتها لم تجعلها تقدم على خطوة القتل، متهمة الأم بتسببها في حرمانها من حضانة أبنائها وإصابتها بحالة نفسية سيئة.
وأضافت المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية أنها كانت ستسلم نفسها للشرطة، ولكن ألقي القبض عليها قبل أن يتم ذلك.
وطالب دفاع سالي المتهمة بقتل والدتها بتأجيل المحاكمة إلى حين الاطلاع على أوراق القضية، والتي لم يتم الاطلاع عليها إلى الآن.
وكانت الأجهزة الأمنية بالإسكندرية قد تلقت إخطارًا من قسم شرطة المنتزه أول بورود بلاغات من جيران المحامية المتهمة بقتل والدتها داخل شقتها بانبعاث رائحة كريهة من داخل شقتها بالطابق الرابع، وتوجهت قوة من قسم الشرطة إلى موقع البلاغ.
وبدخول الشقة محل البلاغ، عثرت الأجهزة الأمنية على جزء من جثمان الضحية في الصالة، وأجزاء أخرى بالثلاجة والمبرد "الفريزر"، وثالثة في حجرة النوم.
وتبين أن الأشلاء لجثمان الأم المجني عليها، وأن ملامح الوجه كانت قد طمست، وتم التعرف على هويتها، وقال الجيران أن الابنة المتهمة كانت تدعي أن الرائحة المنبعثة من وحدتها السكنية لطعام فاسد، بينما غادرت منزلها إلى القاهرة قبل انكشاف أمرها.
وتم القبض على المتهمة من محل سكنها في الشيخ زايد، وأحيلت إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية لبيان ما إذا كانت تعاني من أية أمراض، ولكن التقرير الطبي صدر بأنها لم تكن تعاني من أي أمراض عقلية أو عصبية تجعلها تقدم على ارتكاب الجريمة، سواء وقت خضوعها للفحص أو وقت حدوث الواقعة.