ads
ads

«أسرار الموتى زي أسرار البيت».. وفاة أشهر مغسّل أموات في الإسماعيلية وهذه وصيته لأبنائه

الحاج أحمد شاهين أشهر مغسل موتي في الإسماعيلية
الحاج أحمد شاهين أشهر مغسل موتي في الإسماعيلية

رحل عن عالمنا الحاج أحمد شاهين أحد أشهر مغسّلي الموتى بمحافظة الإسماعيلية عن عمر ناهز 84 عاما بعد سنوات طويلة قضاها في خدمة عباد الله وتكريم الموتى تاركًا خلفه سيرة طيبة ووصية مؤثرة لأبنائه وأهالي بلدته.

وكان الحاج أحمد شاهين يردد دائمًا أن «أسرار الموتى زي أسرار البيت» في إشارة إلى حرمة الموتى وضرورة حفظ أسرارهم وخصوصياتهم، مؤكدًا أن من يتولى تغسيل الميت يحمل أمانة كبيرة يجب أن يؤديها بكل إخلاص ودون إفشاء ما يراه أو يعرفه.

وقبل رحيله ترك وصية لأبنائه طالبهم فيها بعدم البكاء عليه، قائلًا إن الموت أمر مكتوب على كل إنسان وأضاف: «لو مت مش عاوز حد يبكي عليّ.. الموت جميل، اللهم خفف عنا».

وكان الحاج أحمد شاهين ينظر إلى عمله باعتباره عبادة ورسالة وليس مجرد مهنة حيث قال في كلمات سابقة له: «تكريم الموتى ثواب عظيم، وأنا سخرت نفسي لعباد الله ابتغاء مرضاة الله».

وعقب إعلان خبر وفاته خيّم الحزن على أبناء منطقة صبري مسقط رأسه وأهالي مدينة القصاصين الجديدة الذين توافدوا للمشاركة في تشييع جثمانه بمقابر العائلة بعزبة عرب ابو قاسم وسط مشهد جنائزي مهيب حيث ودّعه الآلاف بالدموع والدعاء، في مشهد عكس المكانة التي كان يحظى بها الراحل بين أهله وأبناء بلدته.

ورحل الحاج أحمد شاهين تاركًا خلفه سنوات طويلة من العمل في خدمة الموتى وذكرى ستظل حاضرة بين أهالي الإسماعيلية الذين عرفوه رجلًا كرّس حياته لأداء هذه المهمة الإنسانية ابتغاءً للأجر والثواب.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً