وجه أهالي عزبة محجوب التابعة لقرية شوني بمحافظة الغربية استغاثة عاجلة إلى اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، للمطالبة بالتدخل لإنقاذهم من الأضرار الناتجة عن انتشار مكامير الفحم وحرق الأخشاب بالمنطقة، وما يصاحبها من أدخنة كثيفة وروائح خانقة تهدد صحة المواطنين.
مكامير الفحم بالغربية
وأوضح الأهالي، في شكوى رسمية، أن إنتاج الفحم النباتي من حرق الأخشاب يتسبب في انبعاث دخان كثيف، مؤكدين أن هذه الأدخنة ترتبط – بحسب شكواهم – بانتشار العديد من الأمراض، فضلًا عن تأثيرها المباشر على جودة الهواء وحياة المواطنين.
مكامير الفحم بالغربية
وأشار الأهالي إلى أن المشكلة لم تعد قاصرة على نطاق محدود، مؤكدين أن المكامير تقع في حدود الوحدة المحلية بقرية شوني، كما توجد مكامير بجوار قرية شوني التابعة للوحدة المحلية، وهو ما تسبب في معاناة مستمرة لأهالي المنطقة والقرى المحيطة.
مكامير الفحم بالغربية
وكشف الأهالي عن تقدمهم بشكوى إلى رئاسة مجلس الوزراء، حملت رقم 1079 بتاريخ 7 يوليو 2026، إلى جانب شكوى أخرى إلى وزارة البيئة بمحافظة الغربية، مطالبين باتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة المكامير المخالفة ومحاسبة المسؤولين عن استمرارها.
مكامير الفحم بالغربية
وأكد الأهالي أنهم طرقوا العديد من الأبواب بحثًا عن حل للأزمة، مطالبين بتحويل المكامير إلى أماكن مناسبة بعيدًا عن الكتلة السكنية، حفاظًا على أرواح وصحة المواطنين.
مكامير الفحم بالغربية
وقال الأهالي إن استمرار انتشار الأدخنة الناتجة عن المكامير يمثل عبئًا يوميًا على سكان المنطقة، مطالبين الأجهزة التنفيذية والجهات المختصة بسرعة التحرك وفحص أوضاع المكامير على أرض الواقع، واتخاذ الإجراءات القانونية والبيئية اللازمة حيال أي مخالفات يتم رصدها.
ووجّه أهالي عزبة محجوب مناشدة إلى محافظ الغربية والجهات المعنية، مؤكدين أن مطلبهم الأساسي هو العيش في بيئة نظيفة وآمنة، بعيدًا عن الأدخنة والمخاطر الناتجة عن مكامير الفحم، ومطالبين بسرعة الاستجابة لشكواهم قبل تفاقم الأزمة.