شهدت مدينة القصاصين الجديدة بمحافظة الإسماعيلية واقعة إنسانية مؤثرة، بعدما توفي مسن داخل مستشفى الخير والبركة، متأثرًا بحالة صحية حرجة، وذلك بعد نحو 7 أيام فقط من وفاة صديق عمره أحمد شاهين، المعروف بين أهالي عزبة صبري بعمله في تغسيل ودفن الموتى.
وبحسب رواية أسرة المتوفى، كان الراحل أحمد قطب يرتبط بعلاقة صداقة قوية مع صديقه أحمد شاهين، وكان دائم التردد عليه ومرافقته في منزله، حتى أصبح فراقه أمرًا شديد الصعوبة عليه قائلاً علي فراش الموت «هتسيبني لمين يا حبيب عمري»
ورقد أحمد قطب داخل مستشفى الخير والبركة التابع للهيئة العامة للرعاية الصحية بمحافظة الإسماعيلية، في حالة صحية غير مستقرة، بعدما تعرض لجلطة أثرت على أجزاء من جسده والمخ، ليتدهور وضعه الصحي خلال الأيام التالية، حتى وافته المنية.
وقال محمد أحمد قطب، نجل المتوفى، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، إن والده كان شديد التعلق بصديقه الراحل أحمد شاهين، ولم يتحمل خبر وفاته، موضحًا أنه ظل داخل المستشفى متأثرًا برحيله، وكان يبكي عليه باستمرار ويردد: «تركتني يا صاحب عمري».
وأضاف نجل المتوفى أن العلاقة بين والده وصديقه الراحل كانت تمتد لسنوات، وكانا دائمًا معًا، وهو ما جعل رحيل أحمد شاهين يمثل صدمة كبيرة لوالده، الذي لم يمضِ على فراق صديقه سوى أيام قليلة قبل أن يلحق به.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي مدينة القصاصين الجديدة وعزبة صبري، بعد رحيل الصديقين خلال أيام قليلة، في مشهد إنساني مؤثر جسّد معنى الوفاء والصداقة حتى اللحظات الأخيرة.