اصطحب اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، المشاركين في مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» في جولة ميدانية داخل قرية نهطاي بمركز ومدينة زفتى، في رسالة عملية بأن الوعي لا يقتصر على الحديث عن مشروعات التنمية، وإنما يبدأ من رؤيتها على أرض الواقع والتعرف على أثرها المباشر في حياة المواطنين، بما يعزز الانتماء ويجعل المشاركين قادرين على نقل ما شاهدوه إلى غيرهم،جاء ذلك بحضور المهندس حسام الدين عبده نائب المحافظ.
جانب من الجولة
وبدأت الجولة من مدرسة نهطاي للتعليم الأساسي، حيث شاهد المشاركون ما توفره المدرسة من بيئة تعليمية وخدمات لأبناء القرية، ثم انتقلوا إلى مركز شباب نهطاي للتعرف على دوره في تقديم الأنشطة والخدمات الرياضية والشبابية، والتوقف أمام ما توفره مشروعات «حياة كريمة» لأبناء القرى من خدمات قريبة ومتنوعة.
وشاهد المشاركون كذلك مجمع الخدمات الحكومية والمجمع الزراعي البيطري، وتعرفوا على طبيعة الخدمات التي تقدم للمواطنين من مكان واحد، ثم محطة مياه نهطاي الارتوازية ومركز طب الأسرة، حيث اطلعوا على الخدمات الأساسية التي تم توفيرها لأهالي القرية في مجالي مياه الشرب والرعاية الصحية.
وخلال الجولة، حرص اللواء دكتور علاء عبد المعطي على الحديث مع المشاركين وشرح ما يشاهدونه من مشروعات، مؤكدًا أن الهدف هو أن يعرف أبناء المحافظة حجم ما تحقق بأعينهم، وأن تتحول الزيارة إلى معرفة حقيقية تترجم إلى وعي وانتماء، قائلًا: «لما تشوف بنفسك اللي اتعمل في بلدك، هتعرف قيمة كل خطوة اتعملت عشانك، وهتحس إنك جزء من الحكاية».
واختتم المشاركون جولتهم بكورنيش نهطاي، الذي يمثل أحد أبرز ملامح التطوير بالقرية، باعتباره أول كورنيش داخل قرية مصرية، لتقدم نهطاي نموذجًا مختلفًا للقرية التي تجمع بين الخدمات والتنمية والمظهر الحضاري، فضلًا عن كونها أول قرية خضراء ذكية مستدامة في الدلتا وثاني قرية على مستوى الجمهورية.
وأعرب المشاركون عن إعجابهم بما شاهدوه، مؤكدين أن الجولة جعلتهم يكتشفون حجمًا من الخدمات والمشروعات داخل قرية نهطاي لم يكونوا يتصورون وجوده بهذا الشكل، وأن ما رأوه بأعينهم سيجعلهم أكثر قدرة على الحديث عن مشروعات محافظتهم ونقل تجربتهم إلى زملائهم وأسرهم، بما يدعم نشر الوعي وتعزيز الانتماء.