كشفت سنية مصطفى، صاحبة واقعة مقطع الفيديو الذي يوثق سب حماتها لها أمام إحدى المدارس بقرية كفر قنصوة التابعة لمركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، تفاصيل معاناتها وحرمانها من أبنائها الثلاثة منذ نحو أربع سنوات، رغم حصولها على حكم قضائي بضمهم عام 2023، مؤكدة أن محاولاتها لتنفيذه لم تنجح حتى الآن.
وقالت سنية مصطفى في تصريحات خاصة لـ'أهل مصر' إن بداية الواقعة كانت باتصال من ابنها عبر جده، طلب خلاله التحدث إليها، في أول تواصل بينهما منذ نحو 3 سنوات.
محرومة من أبنائها منذ 4 سنوات
وأضافت أن ابنها أخبرها بتعرضه للمضايقات والضرب من أبناء عمومته وزوجة عمه، ما دفعها لمعرفة مكان مدرسته والتوجه إليها في اليوم التالي ومعها حكم المحكمة وشهادات ميلاد أبنائها، مصطحبة أحد أفراد الشرطة لتنفيذ الحكم.
وبحسب روايتها، فوجئت بوصول حماتها إلى المدرسة، حيث تعدت عليها بالسب وحاولت ضربها، واستولت على هاتفها أثناء محاولة تصوير إهانتها في واقعة وثقها مقطع فيديو متداول، وأكدت أنها غادرت المكان دون أن تتمكن من استعادة أبنائها.
وأوضحت سنية أن الخلافات بدأت بعد زواجها وانتقالها للعيش مع زوجها في السويد لمدة 5 سنوات، أنجبت خلالها أبناءها الثلاثة، قبل أن تتفاقم المشكلات الأسرية بسبب تدخل أهل الزوج والخلافات المالية، ثم اكتشافها، وفق قولها، علاقة عاطفية لزوجها بسيدة أخرى.
وأضافت أنها في أحد الأيام فوجئت بزوجها يخبرها أن تستعد للنزول سويًا إلى مصر، وقبل السفر بيوم واحد طلب منها الفيزا الخاصة بها وبعد الوصول دبدت خلافات حادة بينهما بشأن متعلقاتها الشخصية ومصوغاتها الذهبية وجوازات سفر الأطفال، قبل أن تتطور الأزمة إلى انفصال ونزاع على حضانة الأبناء.
محاولات سابقة لاستعادتهم عام 2024
وأشارت إلى تعرضها للاعتداء بالضرب خلال محاولات سابقة لاستعادتهم عام 2024، مؤكدة أن كاميرات المراقبة وثقت إحدى الوقائع، وأن طليقها وشقيقه صدر بحقهما حكم بالحبس ستة أشهر، وفق روايتها.
كما نفت صحة ما تردد بشأن زواجها عدة مرات، مؤكدة أنها لم تتزوج بعد انفصالها عن زوجها، وأن حماتها هي من نشرت عنها تلك الشائعات بين أهل القرية لتبرر احتجاز الأطفال ومنعها من استلامهم، مؤكدة أنها حصلت على حكم بالطلاق للضرر، لكنها لم تستكمل تسجيله في بيانات بطاقتها الشخصية.
وتطالب سنية مصطفى بتنفيذ الحكم القضائي الصادر بضم أبنائها وتمكينها من رؤيتهم واستعادتهم، بعد سنوات بحسب قولها إنها عاشتها دون معرفة كافية بأحوالهم أو مكان وجودهم.