في خطوة تعكس الطفرة البحثية والأكاديمية التي تشهدها جامعة بورسعيد، وتأكيداً على ريادتها في المحافل الدولية، أعلنت إدارة الجامعة عن إدراج 17 عالماً وباحثاً من نُخبتها الأكاديمية ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً على مستوى العالم لعام [أو حسب الإصدار الأخير]، والتي تُصدر بالتعاون مع مؤسسة «إلسيفير» (Elsevier) العالمية.
إدراج 17 عالماً من جامعة بورسعيد ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم
وبهذه المناسبة، وجّه الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، خالص التهنئة وأصدق مشاعر الفخر والاعتزاز للعلماء المدرجين بالقائمة، مؤكداً أن هذا الإنجاز المرموق يُمثل شهادة دولية جديدة على تميز الكفاءات الأكاديمية بالجامعة، ويجسد قيمة الجهود البحثية المبذولة في إثراء المعرفة الإنسانية ودعم خطط التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس الجامعة أن جامعة بورسعيد تولي اهتماماً بالغاً بتوفير بيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار، وتشجيع الباحثين على النشر في الدوريات العالمية ذات التأثير القوي، مشدداً على استمرار الدعم الكامل للكوادر العلمية وتعزيز الشراكات البحثية مع المؤسسات الدولية الكبرى لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وتعتمد قائمة 'ستانفورد وإلسيفير' على معايير صارمة ومؤشرات ببليومترية متقدمة لتقييم الأداء البحثي، تشمل الإنتاج العلمي، وحجم الاستشهادات المرجعية، ومدى التأثير الدولي للبحوث عبر مختلف التخصصات.
وقد شملت القائمة الدولية رفيعة المستوى 17 عالماً وباحثاً يمثلون أربع كليات رئيسية بالجامعة، وهم كالتالي:
1. كلية العلوم (8 علماء):
الأستاذ الدكتور/ وليد مسلم
الأستاذ الدكتور/ ناصر محمد حسني
الأستاذ الدكتور/ محمد شفيق زرمبه
الأستاذ الدكتور/ خالد زكي الوكيل
الأستاذ الدكتور/ سمير الطنطاوي
الأستاذ الدكتور/ مؤمن صلاح رفعت
الأستاذ الدكتور/ علاء الدهشان
الدكتور/ أحمد الجراحي
2. كلية الهندسة (6 علماء):
الأستاذ الدكتور/ ممدوح جاد الله
الأستاذ الدكتور/ نجلاء علي مجاهد
الأستاذ الدكتور/ نبيل المنشاوي
الأستاذ الدكتور/ ياسر الحناوي
الأستاذ الدكتور/ محمد إسماعيل بسيوني
الأستاذ الدكتور/ أحمد القصير
3. كلية التمريض (عالم2):
الأستاذ الدكتور/ عطية مجاهد إبراهيم
الأستاذ الدكتور/ هبة عماد الجزار
4. كلية الصيدلة (عالم واحد):
الأستاذ الدكتور/ عادل إيهاب إبراهيم
واختتم الأستاذ الدكتور شريف صالح تأكيده على أن الجامعة ماضية بثبات نحو تعزيز مكانتها التنافسية إقليمياً ودولياً، مستندة إلى عقول أبنائها وإسهاماتهم البحثية التي تترك بصمة واضحة على خريطة البحث العلمي العالمي.