أكد الدكتور وحيد عبدالجواد، مستشار دار الإفتاء المصرية، أهمية التروي قبل اتخاذ قرار الاقتراض، وعدم الاندفاع وراء الرغبات دون حساب الإمكانيات والموارد المتاحة، مشددًا على ضرورة تعزيز ثقافة الاستغناء والقناعة وحسن إدارة الأموال.
منتدى دندرة الاقتصادي
جاء ذلك خلال كلمته بمنتدى دندرة الاقتصادي في نسخته الثانية عشرة بمحافظة قنا، حيث استهل حديثه بعبارة 'بالاستغناء تبرد نار النفس'، في إشارة إلى أهمية القناعة وعدم الانسياق وراء الاحتياجات غير الضرورية، بما يسهم في تجنب الأعباء المالية الناتجة عن الاقتراض غير المدروس.
وتناول مستشار دار الإفتاء عددًا من المفاهيم المرتبطة بالواقع الاقتصادي، في مقدمتها محدودية الموارد واتساع أوجه الإنفاق، لافتا إلى وجود العديد من الخيرات والإمكانات التي لم تستثمر بالشكل الأمثل، وهو ما يستدعي العمل على توظيفها والاستفادة منها في تحسين الأحوال المعيشية ودعم التنمية.
دور الزكاة في مواجهة الفقر
كما سلط الضوء على دور الزكاة في مواجهة الفقر وتخفيف الأعباء عن الفئات الأكثر احتياجا، والمساهمة في الحد من اللجوء إلى الاقتراض، داعيا إلى الجد والاجتهاد والسعي في طلب الرزق، مع ابتغاء فضل الله.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن القناعة وحسن إدارة الموارد واستثمار الإمكانات المتاحة، إلى جانب العمل الجاد والسعي في طلب الرزق، تمثل ركائز مهمة لمواجهة التحديات الاقتصادية، وتعزيز قدرة الأفراد والمجتمعات على تحقيق الاستقرار وبناء مستقبل أفضل.