ads
ads

إصابات خطرة لطالب إعدادي في حادث ميكروباص بالبحيرة.. والأسرة تطالب بمحاسبة السائق: «كان رايح يشتري مستلزمات الدراسة»

المصاب
المصاب

تحولت رحلة قصيرة لشراء مستلزمات الدراسة إلى مأساة للطالب محمد سامح عبد النبي، المقيد بالصف الثاني الإعدادي، بعدما صدمته سيارة ميكروباص تعمل على خط ششت الأنعام بمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة، بينها كسر بالجمجمة وأضرار جسيمة بالطحال والكلى، استدعت تدخلاً جراحيًا لاستئصال الطحال، وفقًا لرواية أسرته.

وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 21542 لسنة 2026 جنح إيتاي البارود، والمتهم فيه 'علاء م.ع.ا'، سائق السيارة ومقيم بمركز إيتاي البارود، فيما تطالب أسرة الطالب بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤول عنه قانونيًا.

لحظات لا يتذكر منها سوى الاصطدام

'العربية خبطتني وطيرتني'.. بهذه الكلمات القليلة، حاول محمد استعادة ما يتذكره من لحظات الحادث، موضحًا أنه كان يسير بجانب الطريق لشراء مستلزمات الدراسة، قبل أن تصطدم به سيارة الميكروباص، ليفقد الوعي بعدها وينقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتقول صابرين سامي، والدة الطالب، إنها لم تكن تتوقع أن تتلقى اتصالًا يحمل إليها خبر إصابة نجلها، وإنها أسرعت إلى المستشفى للاطمئنان عليه، لكنها فوجئت بخطورة حالته، بعدما تبينت إصابته بكسر في الجمجمة وشرخين، إلى جانب تضرر الطحال بصورة بالغة، ما استدعى إجراء جراحة لاستئصاله.

وأضافت أن قوة الاصطدام دفعت نجلها عدة أمتار بعيدًا عن موضع الحادث، ليسقط بالقرب من حافة إحدى الترع، قبل أن يفقد وعيه، في واقعة تقول الأسرة إنها كادت تنتهي بسقوطه في المياه.

صدمة الأسرة داخل المستشفى

أما رضوى، شقيقة محمد، فتروي أنها تلقت اتصالًا هاتفيًا من أحد الأشخاص الذين ساهموا في نقله إلى المستشفى، بعدما حصل على رقمها، لتتوجه إليه مسرعة، وهناك وجدته فاقدًا للوعي داخل قسم الطوارئ.

وتوضح أن الأسرة لم تكن تعرف في البداية حقيقة ما تعرض له شقيقها، حتى كشفت الفحوصات والأشعة عن حجم الإصابات، التي شملت كسورًا وشرخين بالجمجمة، فضلًا عن إصابة خطرة بالطحال استدعت التدخل الجراحي، لتبدأ الأسرة رحلة من القلق على حالته الصحية ومستقبله الدراسي.

فيديو للحادث وشهادات من موقع التصادم

وتشير شقيقة الطالب إلى أن الأسرة تمكنت من الحصول على مقطع فيديو من إحدى كاميرات المراقبة، قالت إنه يوثق لحظة وقوع الحادث، كما تواصلت مع سيدة كانت داخل السيارة وقت التصادم، ونقلت عنها أن السائق كان منشغلًا بتشغيل الأغاني ولم ينتبه للطريق بالقدر الكافي، وهي رواية لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

كما تحدثت الأسرة، بحسب روايتها، مع أحد الصيادين الموجودين بالقرب من موقع الحادث، والذي قالت إنه شاهد لحظة اصطدام السيارة بمحمد، وشاهد اندفاعه عدة أمتار وسقوطه بالقرب منه، مشيرة إلى أن نجل الصياد تعرض للإصابة أيضًا جراء الواقعة.

وأضافت الأسرة أن أحد الصيادين عثر لاحقًا على هاتف محمد داخل المياه القريبة من مكان الحادث، وهو ما زاد مخاوفها من أن يكون الطالب قد اقترب من السقوط في الترعة عقب الاصطدام.

رحلة العلاج تحرمه من الدراسة

وبينما لا تزال آثار الحادث تلاحق محمد، تؤكد أسرته أنه لم يتمكن حتى الآن من استعادة حياته المعتادة، إذ تحول من طالب يستعد لعام دراسي جديد إلى مصاب يحتاج إلى متابعة طبية وفحوصات وعلاج مستمر، ولا يستطيع العودة إلى مدرسته أو ممارسة أنشطته اليومية مع أصدقائه كما كان من قبل.

وتوضح الأسرة أن محمد قضى فترة داخل العناية المركزة وتحت الملاحظة الطبية، في ظل خطورة حالته، ولم يكن مسموحًا لأفراد الأسرة بالبقاء بجواره لفترات طويلة، الأمر الذي ضاعف من معاناتهم خلال فترة علاجه.

الأسرة تطالب بمحاسبة المسؤول عن الحادث

وتختتم الأسرة روايتها بالتأكيد أن مطلبها الأساسي هو استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المسؤول عنها، مشددة على أنها لا تبحث سوى عن حق نجلها، وأن يتمكن من استعادة صحته والعودة إلى دراسته وحياته الطبيعية بعد الإصابات التي تعرض لها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بعد محمود عاشور.. مصدر بلجنة الحكام يكشف حقيقة استقالة عضو جديد في اللجنة (خاص)