ads
ads

مسنة ببورسعيد تستغيث: حماتي المتوفاة ظهرت في السيستم وتقاسمني معاش زوجي

المسنة
المسنة

استغاثت المواطنة إحسان السيد محمود حامد، المقيمة بمحافظة بورسعيد، بالجهات المعنية والمسؤولين لإنقاذها من أزمة معيشية واقتصادية طاحنة، إثر توقف صرف معاش زوجها المتوفى، مطالبةً بتدخل عاجل لرفع الظلم الواقع عليها واستعادة حقوقها المالية.

وفي تفاصيل الواقعة، تروي السيدة إحسان قصتها في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قائلة إنها تتقاضى معاشًا عن زوجها المتوفى منذ عام 1993، إضافة إلى معاش ابنها الذي كان من ذوي الهمم وتوفي بعد صراع مع المرض استمر 50 عامًا، في 8 يناير. وتوضح أنها أبلغت فرع التأمينات الاجتماعية ببورسعيد بوفاة ابنها لاستخراج شهادة وفاته، ومنذ ذلك الحين بدأت معاناتها.

حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا تظهر على النظام وتتقاسم المعاش

وتشير السيدة إلى أنها فوجئت في شهر أكتوبر الجاري بتوقف معاش زوجها، وعند مراجعتها مكتب التأمينات، تلقت إجابة صادمة تفيد بأن حماتها المتوفاة منذ 23 عامًا أُدرجت على النظام الإلكتروني، بحسب قولها، دون وجه حق لتتقاسم معها المعاش، ما تسبب في الخلل وإيقاف الصرف، إلى جانب ظهور إشكاليات إدارية إلكترونية دون مبرر منطقي.

وعلى الرغم من محاولاتها المتكررة لتصحيح هذا الخطأ وتقديم شهادة وفاة حماتها، فإن مسؤولي التأمينات لم يستجيبوا بالشكل الكافي، ولم يصححوا الوضع، بحسب روايتها.

وأكدت المواطنة المتضررة أن معاش زوجها يمثل مصدر دخلها الوحيد الذي تعتمد عليه في توفير احتياجاتها اليومية، لافتة إلى أنها أصبحت مدينة لمحلات الحي بمبلغ 4068 جنيهًا، نتيجة تقديم أصحابها الطعام والعلاج لها خلال فترة الأزمة، معربة عن خوفها الشديد من قيام أصحاب الديون بالحجز على منزلها ومقتنياتها.

مسنة بورسعيد: «رجلي اتكسرت في التأمينات.. وقيل لي اذهبي للعاصمة الإدارية»

وواصلت السيدة إحسان السيد محمود حامد، البالغة من العمر 80 عامًا، حديثها عن معاناتها داخل مكتب التأمينات الاجتماعية ببورسعيد، أثناء محاولاتها حل مشكلة إيقاف معاشها.

وأوضحت السيدة المسنة أنها تعرضت لحادث داخل مقر التأمينات، إذ سقطت أثناء نزولها السلم بسبب ارتفاع الرصيف، ما أدى إلى كسر في قدمها. وأضافت بأسى: «لم يهرع لإسعافي أو مساعدتي سوى مجند الشرطة المتواجد أمام مبنى البريد، في حين لم يتحرك موظفو أو مسؤولو التأمينات لمساعدتي أو مراعاة كبر سني وظروفي الصحية».

وأكدت المواطنة أن معاناتها لم تتوقف عند هذا الحد، بل وُجهت إليها تعليمات بضرورة السفر إلى مقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة، لتقديم شهادة وفاة حماتها بنفسها ومتابعة المشكلة.

وتساءلت بحسرة: «كيف لسيدة بعمر الثمانين عامًا، ومصابة بكسر في قدمها وتعيش بمفردها، أن تسافر من بورسعيد إلى العاصمة الإدارية؟ ومن يستطيع التنسيق والمساعدة حتى أتمكن من مقابلة الوزيرة؟».

مناشدة عاجلة لرئيس الجمهورية ووزيرة التضامن ومحافظ بورسعيد

ووجهت السيدة إحسان مناشدة إنسانية عاجلة إلى رئيس الجمهورية ووزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ بورسعيد، قائلة: «ارحموا كبر سني وضعفي.. لم أعد أملك القدرة على الحركة أو تحمل الديون التي تراكمت عليّ لشراء الطعام والعلاج.. كل ما أطلبه هو رفع هذا الظلم الإداري وإعادة حقي ومعاشي المتوقف دون تحميلي ما لا أطيق».

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بعد محمود عاشور.. مصدر بلجنة الحكام يكشف حقيقة استقالة عضو جديد في اللجنة (خاص)