كشف نجل عم عزة، مضيفة الطيران المصرية التي لقيت مصرعها إثر الاعتداء على مطار بالرياض، تفاصيل من حياتها الشخصية، مؤكدًا أنها كانت تتمتع بشخصية مرحة وطموحة، وكانت تتمنى العودة إلى مصر والاستقرار وسط أسرتها، قبل أن ترحل دون أن تحقق أمنيتها.
وقال نجل عم عزة إن الفقيدة كانت فتاة جميلة ومرحة، ولديها طموحات كبيرة، مشيرًا إلى أنها التحقت بأكاديمية الطيران عقب تخرجها في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، لتبدأ رحلتها المهنية في مجال الطيران.
وأضاف أن آخر لقاء جمعه بها كان قبل نحو شهر، ولاحظ خلاله مدى اشتياقها إلى العودة لمصر والعيش وسط أسرتها، بعدما أصبحت تتطلع إلى إنهاء فترة عملها بالخارج والعودة إلى أحضان عائلتها.
وأوضح أن عزة كانت تنوي العودة إلى مصر، وتحدثت عن أن رحلتها الأخيرة ستكون بداية لمرحلة جديدة من حياتها، قائلة: "دي آخر رحلة ليا وهرجع أعيش في مصر"، إلا أن القدر لم يمهلها لتحقيق أمنيتها، ليرحل معها حلم العودة الذي طالما انتظرته.
وأشار إلى أن خبر وفاتها شكّل صدمة كبيرة لجميع أفراد الأسرة، الذين لم يتوقعوا أن تكون رحلتها الأخيرة نهاية لحياتها، بدلًا من أن تكون بداية لعودتها المنتظرة إلى وطنها وأهلها.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن والد عزة يعيش حالة من الصدمة والحزن الشديد منذ تلقيه نبأ وفاتها، مؤكدًا أن حالته الصحية تدهورت بصورة أكبر تحت وطأة الصدمة، في وقت تحاول فيه الأسرة استيعاب فاجعة رحيلها.