ads
ads

«قوم علشاني يا صاصا».. رحيل مؤلم لطفل بورسعيد عقب حادث أليم بالحي الإماراتي

رحيل مؤلم لطفل بورسعيد عقب حادث أليم بالحي الإماراتي
رحيل مؤلم لطفل بورسعيد عقب حادث أليم بالحي الإماراتي

في فاجعة إنسانية تقطع القلوب، خيّمت حالة من الحزن الشديد على محافظة بورسعيد ومواقع التواصل الاجتماعي، عقب الإعلان عن وفاة الطفل الصغير «مصطفى » (11 عاماً) داخل المستشفى، متأثراً بإصاباته البالغة جراء حادث أليم بالحي الإماراتي، وذلك بعد ساعات قليلة من منشور مؤثر كتبته والدته ترجو فيه الجميع الدعاء له بالشفاء العاجل أثناء وجوده بالعناية المركزة.

وكان الطفل الراحل قد تعرض منذ أيام لحادث تصادم مروع أثناء قيادته «سكوتر» بالحي الإماراتي، حيث اصطدم بشاحنة نقل كبيرة كانت متوقفة بجوار الرصيف، مما أسفر عن إصابته بجروح ودخول قلبه في توقف مفاجئ لعدة مرات، ليتم نقله في حالة حرج للغاية إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي مشهد يدمي القلوب، كتب والدته منشوراً شجياً عبر حسابها والدموع يملؤها الرجاء بينما كان طفلها يخوض صراعاً حرجاً مع الموت، مسترجعة بمرارة لحظات خروجه بمفرده، حيث قالت بحسرة: "ياريتني ما وافقتك تنزل لوحدك من غيري أنا ولا أخوك.. وتقولي أنا بطل متخافيش سيبيني أنزل.. ياريتني خفت من الكلمة ورفضت نزولك.. يوم ما تنزل تجيب حاجة حلوة لوحدك تبعد بالشكل ده!".

واستغاثت الأم في منشورها بالجميع للدعاء لطفلها ليقاوم جراحه ويستعيد وعيه، قائلة: "يا صاصا والنبي ما توجع قلبي عليك أكتر من كده وقلبك يوقف لتالت مرة.. قوم علشاني.. الكل عارف إنك ما بتفارقنيش لحظة بقالك 11 سنة".

ورغم دعوات الآلاف من الأهالي والمتابعين الذين ابتهلوا إلى الله لشفاء الصغير، إلا أن الموت كان أقرب، وفاضت روح الطفل «صاصا» إلى بارئها داخل المستشفى، ليتحول منشور الرجاء والدعاء إلى سرادق عزاء ينعي فيه الجميع رحيل الطفل، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أمه والأسرة الصبر والسلوان.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً