في تطور جديد أثار التساؤلات حول ملابسات وفاة سيدة مسنة بمحافظة سوهاج، عادت الواقعة إلى الواجهة بعد ظهور مؤشرات على احتمال وجود شبهة جنائية، ما استدعى اتخاذ قرار باستخراج جثمانها بعد مرور 6 أيام على دفنها، تمهيدًا لعرضه على الطب الشرعي وكشف السبب الحقيقي للوفاة.
وتعود الواقعة إلى السيدة رضا ع، التي كانت في العقد السادس من عمرها، وعُثر عليها متوفاة داخل منزلها، لتُشيع أسرتها وأهالي المنطقة جثمانها إلى مثواه الأخير، دون أن تتضح في البداية حقيقة ما جرى داخل المنزل.
وبحسب ما توصلت إليه التحريات الأولية، ترددت الشبهات حول نجل شقيق زوجها، للاشتباه في دخوله المنزل بغرض السرقة، قبل أن تتطور الأحداث، وفقًا للتحريات، إلى الاعتداء عليها وخنقها عقب اكتشافها وجوده.
ومع ظهور معلومات جديدة بشأن الواقعة وتداول تفاصيلها بين عدد من الأشخاص، بدأت الشكوك تحيط بظروف الوفاة، الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية إلى إعادة فحص ملابسات الحادث، والعمل على التحقق من حقيقة الروايات المتداولة.
وعلى إثر ذلك، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستخراج الجثمان، لإخضاعه للفحص الطبي الشرعي، وتحديد أسباب الوفاة، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث.
ولا تزال الواقعة قيد الفحص والتحقيق، في انتظار ما يسفر عنه تقرير الطب الشرعي والتحريات الأمنية، لكشف حقيقة وفاة السيدة المسنة وتحديد المسؤولية القانونية، إن ثبت وجود جريمة.