في مأساة إنسانية تعيشها أسرة مصرية عقب وفاة أحد أبنائها في الخارج، أطلقت رحاب عمر استغاثة عاجلة إلى وزارة الخارجية المصرية والسفارة المصرية بالمملكة المتحدة، مطالبةً بالتدخل للمساعدة في إعادة جثمان شقيقها محمد عمر، الذي توفي بمدينة مانشستر البريطانية، إلى مسقط رأسه بمحافظة الإسماعيلية.
إعادة جثمان مصري من بريطانيا
وقالت رحاب عمر شقيقة المتوفى، في تصريحات خاصة لـ'أهل مصر' إن الأسرة تتطلع إلى عودة جثمان شقيقها إلى مصر لدفنه بجوار والده ووالدته، إلا أن الظروف المادية الصعبة تقف عائقًا أمام تحقيق ذلك، في ظل عدم قدرة الأسرة على تحمل تكاليف نقل الجثمان من بريطانيا.
وأوضحت شقيقة المتوفى، أنها تواجه العديد من التساؤلات بشأن الإجراءات المطلوبة لإعادة الجثمان، والتكاليف التي تستلزمها عملية النقل، مشيرةً إلى عدم توافر معلومات واضحة حتى الآن بشأن الوضع المالي لشقيقها في بريطانيا، وما إذا كان يمتلك أموالًا أو لديه التزامات مالية هناك يمكن أن تسهم في التعامل مع الموقف.
الخارجية المصرية أمام استغاثة إنسانية
وناشدت شقيقة المتوفى وزارة الخارجية المصرية والسفارة المصرية في المملكة المتحدة التواصل مع الجهات المختصة والسلطات البريطانية، والعمل على بحث الحلول الممكنة لتسهيل إجراءات نقل الجثمان إلى مصر، ومساعدة الأسرة في مواجهة الأعباء المالية التي تعجز عن تحملها.
وأكدت رحاب أنها تمر بظروف قاسية بعد فقدان شقيقها، وأن كل ما تتمناه في الوقت الحالي هو عودته إلى أرض الوطن، حتى تتمكن من دفنه بجوار والديه بمحافظة الإسماعيلية، وإنهاء حالة الانتظار والقلق التي تعيشها منذ وفاته.
مطالب بإنهاء معاناة الأسرة
وتأمل أسرة محمد عمر أن تجد استغاثتها استجابة من الجهات المعنية، بما يساعد على تذليل العقبات الإجرائية والمالية أمام عودة الجثمان، خاصةً في ظل صعوبة تدبير المبالغ اللازمة لنقله من الخارج.
وتبقى عودة جثمان الفقيد إلى الإسماعيلية المطلب الأساسي لأسرته، التي تنتظر تدخلًا يتيح لها توديعه ودفنه في وطنه، بجوار والديه، وسط أهله وذويه.