ads
ads

بين آيات القرآن وغدر المخدرات.. تفاصيل مأساة طالب ببورسعيد كشفت التحاليل إيجابية تعاطيه الأمفيتامين

تقرير المستشفى يؤكد وجود "أمفيتامين" والأسرة تؤكد: ابننا طفل متفوق ومصلي الفجر ولن نعرف طريق الإدمان

الأم والطالب "آدم"
الأم والطالب "آدم"

تعيش أسرة الطالب «آدم محمد الأحمدي محمد مرسي»، بالصف الثاني الإعدادي بمدرسة العاشر من رمضان في محافظة بورسعيد، حالة من القلق والحزن، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة داخل المدرسة، انتهت بدخوله في غيبوبة بالمستشفى، وسط تساؤلات بشأن أسباب وجود مادة مخدرة في جسده.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للطالب أثناء تلاوته القرآن الكريم في طابور الصباح، قبل تعرضه للواقعة التي أثارت حالة من التعاطف معه ومع أسرته.

آخر صورة له بالمصحف في طابور الصباح.

تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل سقوط الطالب

روت والدته، المعلمة فايزة جمال أحمد، تفاصيل الواقعة، قائلة إن ابنها توجه إلى المدرسة يوم الأحد الماضي، وشارك في طابور الصباح بتلاوة القرآن الكريم، مشيرة إلى أن الصورة المتداولة له وهو يحمل المصحف كانت آخر صورة التُقطت له قبل سقوطه مغشيًا عليه.

وأضافت أن الطالب توجه بعد انتهاء الطابور إلى حصة التربية الرياضية للمشاركة في مباراة مع أصدقائه، لكنه فوجئ بألم في صدره، وصرخ قائلًا: «آه.. آه»، قبل أن يسقط على الأرض فاقدًا الوعي.

تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل السقوط

تروي والدته، المعلمة فايزة جمال أحمد، تفاصيل اليوم بحرقة أُم مكلومة قائلة: 'ابني ذهب إلى المدرسة يوم الأحد الماضي، وحضر طابور الصباح وكان يقرأ القرآن، وتلك الصورة المنتشرة له وهو ماسك المصحف هي آخر صورة له قبل أن يقع مغشياً عليه'.

وأضافت أن ابنها توجه بعد طابور الصباح لحصة التربية الرياضية للمشاركة في مباراة مع أصدقائه، وفجأة وضع يده على قلبه صرخ قائلاً: 'آه.. آه'، وسقط على الأرض فاقداً الوعي.

مفاجأة التحاليل الطبية والتقرير الرسمي

ماذا كشفت التحاليل الطبية للطالب؟

نُقل الطالب على وجه السرعة إلى قسم الطوارئ بمستشفى السلام في بورسعيد، حيث دخل في غيبوبة، وأُصيب بنزيف في المخ، وفقًا لما ورد في رواية الأسرة.

وأظهرت نتائج التحاليل الصادرة عن مستشفى السلام بتاريخ 11 أكتوبر 2026، بحسب المستندات المشار إليها في رواية الواقعة، نتيجة إيجابية لمادة الأمفيتامين، بينما جاءت نتائج تحاليل مواد أخرى، شملت الكوكايين والباربيتورات والترامادول والمورفين والحشيش والبنزوديازيبين، سلبية.

وأشارت الأسرة إلى أن الأطباء تحدثوا عن وجود عيب خلقي بسيط في المخ، قد يكون أسهم في عدم قدرة جسم الطالب على تحمل تأثير المادة، وفقًا لما نقلته والدته.

ولم يتضح من المعلومات المتاحة حتى الآن كيف وصلت المادة إلى جسده أو ما إذا كان قد تعرض لإعطائها دون علمه.

بين آيات القرآن وغدر المخدرات.. لغز غيبوبة الطالب

والدة آدم: ابني كان يحلم أن يصبح طبيبًا

وأكدت والدة الطالب أن ابنها لم يكن يتعاطى المخدرات، ووصفته بأنه طفل متفوق دراسيًا ورياضيًا، يتدرب في مركز شباب أكتوبر ويمارس رياضة الجيم، كما كان من مشجعي نادي الزمالك.

وأضافت أن ابنها كان حريصًا على أداء صلاة الفجر في المسجد برفقة والده وشقيقه قبل الذهاب إلى المدرسة، وكان يحلم بأن يصبح طبيبًا.

وتابعت الأم بحسرة: «ابني كان متربيًا على الدين، وكان حلمه يبقى دكتور، وحلمنا معاه، وعيننا عليه لأنه الصغير، وما حدث يؤكد أن هناك من آذاه ودس له شيئًا دون علمه».

واختتمت الأم حديثها قائلة: «مش مصدقة إن ابني مشي من غير ما يقول سبب الوداع.. ابني في غيبوبة من يوم الأحد وأنا في غيبوبة تانية، وعاوزة حق ابني وأعرف إيه اللي حصل».

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
افتراضات عارية من الصحة.. تعليم بورسعيد تحسم الجدل في واقعة وفاة الطالب آدم بجرعة مخدرات