ads
ads

ماذا حدث لـ الصغير آدم ببورسعيد؟.. الأمفيتامين في نتائج التحاليل وتحقيقات لكشف الحقيقة

الطالب آدم
الطالب آدم

كشف التقرير الطبي الرسمي والتحاليل المخبرية الصادرة عن مستشفى السلام ببورسعيد، عن السبب الطبي وراء الوفاة الصادمة للطفل آدم محمد الأحمدي محمد مرسي، والبالغ من العمر 11 عامًا، والمعروف بـ«القارئ الصغير».

حيث أثبت تقرير تحليل السموم والمخدرات إيجابية عينة الطالب لمادة «الأمفيتامين» المخدرة (Amphetamine)، وهو ما أدى إلى تدهور حاد ومفاجئ في وظائفه الحيوية أودى بحياته داخل العناية المركزة للأطفال بالمستشفى.

تفاصيل التقرير الطبي والتحاليل الحيوية:

ووفقًا للبيانات الرسمية المؤرخة في الأول من أكتوبر 2026، فإن الطفل نُقل بدايةً إلى قسم الطوارئ قبل تحويله إلى العناية المركزة للأطفال بمستشفى السلام نتيجة هبوط مفاجئ.

التقرير الطبي ببورسعيد يحسم الجدل: التقرير الطبي ببورسعيد يحسم الجدل: «الأمفيتامين» وراء وفاة الطالب آدم الأحمدي والنيابة تحقق.

التقرير الطبي ببورسعيد يحسم الجدل:

وأظهرت نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة ما يلي:

تقرير المخدرات والسموم: جاءت النتيجة إيجابية قاطعة لمادة الأمفيتامين، بينما ثبتت سلبية باقي المواد مثل الكوكايين والترامادول والمورفين والحشيش.

صورة الدم الكاملة (CBC): كشف الفحص عن خلل حاد ومفاجئ في مكونات الدم؛ حيث انخفضت خلايا الدم الحمراء بشكل حاد لتسجل 2.81 (المعدل الطبيعي 4-6.19)، مع تراجع نسبة الهيموجلوبين إلى 12.2 وهبوط الهيماتوكريت إلى 29.6%.

المناعة وخلايا الدم البيضاء

ورصد التقرير انخفاضًا ملحوظًا في الخلايا الليمفاوية المسؤولة عن المناعة لتصل إلى 7.30% (المعدل الطبيعي 20-40)، وارتفاعًا كبيرًا في الخلايا المحببة (Gran%) بنسبة 89.40%، مما يعكس تعرض الجسم لصدمة حيوية عنيفة.

الكيمياء الحيوية والأملاح: تبين وجود ارتفاع في مستويات البوتاسيوم في السيرم مسجلًا 5.0، بينما استقرت وظائف الكلى (الكرياتينين واليوريا) ونسبة الصوديوم وبروتين سي التفاعلي (CRP) في الحدود الآمنة والطبيعية.

مسار تحقيقات النيابة العامة

وعقب صدور هذه النتائج الطبية الصادمة، كثفت جهات التحقيق والأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد من تحرياتها لكشف الغموض المحيط بالواقعة وتحديد كيفية وصول مادة «الأمفيتامين» المخدرة الصامتة إلى جسد الطفل البريء.

وتقوم المباحث الجنائية حاليًا بفرز وتدقيق كافة المعاملات والتحركات الأخيرة للطفل آدم الأحمدي في محيط مدرسته ومنزله، والتحقيق مع كل من تواصل معهم في ساعاته الأخيرة، لمعرفة ما إذا كانت الجرعة قد تم تناولها على سبيل الخطأ أم أن هناك شبهة جنائية وتعمدًا من قِبل آخرين لإنهاء حياة الطفل الذي سقط مغشيًا عليه داخل المدرسة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
متحدث الفصائل اليمنية: استهدفنا أرامكو ومطارات سعودية ونهدد بمزيد من الهجمات