ads
ads

"صرخة أم مكلومة".. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الصغير "آدم" ترويها والدته بين الإغماء والانهيار

«صرخة أم مكلومة».. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الطفل «آدم» ترويها والدته بين الإغماء والانهيار
«صرخة أم مكلومة».. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الطفل «آدم» ترويها والدته بين الإغماء والانهيار

روت والدة الطفل «آدم» بمحافظة بور سعيد، تفاصيل الأيام واللحظات الأخيرة في حياة ابنها، مؤكدة أنه كان طفلاً طبيعياً ومقبلًا على الحياة بصورة عادية دون أن يعاني من أي أمراض مزمنة أو تغيرات سلوكية غير طبيعية.

تفاصيل الواقعة

بدأت تفاصيل الواقعة، يوم السبت، حيث استيقظ الطفل لأداء صلاة الفجر رفقة شقيقه، ثم تناول إفطاره وتوجه إلى مدرسته بشكل طبيعي تماماً، قبل أن تتلقى الأم اتصالا هاتفياً في تمام الساعة التاسعة صباحاً يبلغها بتعرض ابنها لإغماء مفاجئ داخل المدرسة. 

وعلى الفور، هرعت الأم إلى المدرسة لتجد ابنها في حالة إغماء، ليتم نقله إلى مستشفى «الزهور» بالمحافظة لتلقي الإسعافات الأولية، حيث توقفت عضلة قلبه للمرة الأولى، وجرى عمل إنعاش قلبي رئوي ومحاولات إفاقة. 

والدة ادام فى حالة انهيار والدة آدام فى حالة انهيار

أشعة مقطعية ونزيف حاد في المخ

وأضافت الأم إنه تم تحويله إلى مستشفى «السلام»، وهناك توقفت عضلة القلب للمرة الثانية، ليخضع لعمل أشعة مقطعية أظهرت نزيفاً حاداً في المخ أدى إلى توقفه عن العمل ووفاته إكلينيكياً وظل جثمانه في العناية المركزة لثلاثة أيام. 

ونفت الأم وجود أي خلافات أو تعدٍ، موضحة أن زملاءه أكدوا أنهم كانوا يلهون وراء سور المدرسة وتقسيم أنفسهم إلى مجموعات للعب، وعند دخولهم الملعب سقط «آدم» مصاباً بحالة تشنج وإعياء شديد، وسط تأكيدات من إدارة المدرسة والمعلمين بحسن سيره وسلوكه وتفوقه، لتختتم الأم حديثها بكلمات مؤثرة متضرعة إلى الله أن يبرّد نار قلبها ويصبرها على فراقه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً