في حالة من الانهيار والغضب الشديد، وجهت خالة الطالب الراحل «آدم محمد » استغاثة عاجلة ومطالبة صارخة بفتح تحقيق فوري وشفاف لكشف ملابسات وفاة ابنها داخل المدرسة.
وفاة آدم طالب العاشر من رمضان
وتساءلت في حالة من الذهول عن كيفية وصول «جرعة مخدرات شديدة» إلى آدم داخل أسوار المدرسة، وقالت: «آدم طفل بريء وحافظ للقرآن، وكل زملائه يؤكدون أنه كان مثالاً للأخلاق، فلماذا يحدث هذا؟».
وأضافت أن حالة الخوف باتت تسيطر على الطلاب وذويهم، حتى أن بعضهم بات يخشى الذهاب لدورات المياه خوفاً من تكرار المأساة.
وطالبت من إدارة المدرسة والمعلمين والمسؤولين، متسائلة عن دور الكاميرات والرقابة داخل المؤسسة التعليمية قائلة: «لو فيه كاميرات كنا وثقنا كل لحظة.. فين المدير؟ فين الوكيل؟ فين المسؤولين عن حماية أطفالنا؟».
واختتمت حديثها بالتأكيد على ثقتها الكاملة في القضاء والجهات المعنية بمصر للحصول على حق آدم، مشددة على أنها لن تتراجع حتى تظهر الحقيقة كاملة ويعود حق «إمام المدرسة الصغير».